بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس المؤسسة العربية للديمقراطية..حفل موسيقي لفرقة الاخوة جبران على مسرح قطر الوطني
2009-06-11
محمد فوراتي:
يحي الاخوان جبران حفلا موسيقيا شعريا مساء اليوم على خشبة مسرح قطر الوطني، بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس المؤسسة العربية للديمقراطية. وبشراكة مع وزارة الثقافة والفنون والتراث ينظم الحفل الذي سيكون فيه الشاعر الكبير محمود درويش حاضرا ببعض قصائده وبصوته، وذلك مساهمة أيضا في احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية.
وأكد الاخوة جبران سمير ووسام وعدنان في مؤتمر صحفي بالمناسبة سعادتهم البالغة باحياء حفل لأول مرة في الدوحة وبمناسبة مزدوجة. الأمسية الموسيقية ستكون تحت عنوان "في ظل الكلام" وهي عبارة عن مزيج من الموسيقى والقراءات الشعرية لأبرز قصائد محمود درويش بصوته، ومنها قصيدته الخالدة لاعب النرد.
وقال عدنان جبران " عنوان العمل يحمل الكثير من الحنين والشجن للراحل محمود درويش. لقد حملنا الشاعر مسؤولية كبيرة نحاول أن نحملها بعدما قال لنا في أمسية بباريس قبل رحيله بثلاثة أسابيع: "احسدكم لان المستقبل أمامكم أما أنا فالمستقبل خلفي". وأضاف: الأمسية الموسيقية من تأليفنا وسيرفقنا طيلة السهرة صوت الشاعر بيننا وكأنه معنا هنا في الدوحة.
الفريق الموسيقي الفريد من نوعه هم ثلاثة أشقاء من الناصرة يقيمون في فرنسا ويحيون عشرات الحفلات في كل شهر بمختلف أنحاء اوروبا وأمريكا. وتجد موسيقى الاخوة جبران اقبالا وتفهما وتذوقا كبيرا في الغرب، بالإضافة الى الاحتفاء بها في العالم العربي.
في تقديم الفريق للحفل الذي ستحضتنه الدوحة جاء: من الصعب أن نعبر عن العمل الذي أطلقنا عليه عنوان "في ظل الكلام". فهو في الواقع في ظل رجل رافقناه خلال اثنتي عشرة سنة وأحببناه واحترمناه وطالما انتظرنا أن يتفوه بحرف أوبنبرة أوبجملة نتمسك بها ونطرب لها ونتعلق بحبال آمالها، هوالذي مثل كل الوطنية وكل الثورة وكل الايمان بالأرض وبقدسية فلسطين من على عرش الكلمة.
محمود درويش الذي دغدغت نغمات عودنا آذانه كما دغدغ شعره قلوبنا، رافقناه في أكثر من ثلاثين عرضا في أوروبا والعالم العربي، كان آخرها في مدينة آرل الفرنسية بضعة أسابيع قبل رحيله..في هذه المدينة الجميلة قررنا أن نقوم بعمل مشترك تواكب موسيقانا فيه تموجات صوته في القوة والضعف، في اليقين والشك، في الحياة والموت.. ولما ذهب قررنا ان نحقق العمل وان تكون الموكبة تكريما.. وكان أول عرض في رام الله فأتى صوته مهيمنا ترافقه موسيقانا ودموعنا وآلام فلسطين ومن أفضل من درويش لتكريم درويش الحاضر الغائب.
"في ظل الكلام" عمل فريد كفرادة الذي يتم تكريمه عبر صوته وكلماته في أشعار يلقي بعضها للمرة الأولى.. عرض فريد وسيبقى فريدا مادام صوته في الآذان واسمه على الشفاه وفي القلوب وفي البيوت الصامدة والأرواح طيبة الذكر.
يحي الاخوان جبران حفلا موسيقيا شعريا مساء اليوم على خشبة مسرح قطر الوطني، بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس المؤسسة العربية للديمقراطية. وبشراكة مع وزارة الثقافة والفنون والتراث ينظم الحفل الذي سيكون فيه الشاعر الكبير محمود درويش حاضرا ببعض قصائده وبصوته، وذلك مساهمة أيضا في احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية.
وأكد الاخوة جبران سمير ووسام وعدنان في مؤتمر صحفي بالمناسبة سعادتهم البالغة باحياء حفل لأول مرة في الدوحة وبمناسبة مزدوجة. الأمسية الموسيقية ستكون تحت عنوان "في ظل الكلام" وهي عبارة عن مزيج من الموسيقى والقراءات الشعرية لأبرز قصائد محمود درويش بصوته، ومنها قصيدته الخالدة لاعب النرد.
وقال عدنان جبران " عنوان العمل يحمل الكثير من الحنين والشجن للراحل محمود درويش. لقد حملنا الشاعر مسؤولية كبيرة نحاول أن نحملها بعدما قال لنا في أمسية بباريس قبل رحيله بثلاثة أسابيع: "احسدكم لان المستقبل أمامكم أما أنا فالمستقبل خلفي". وأضاف: الأمسية الموسيقية من تأليفنا وسيرفقنا طيلة السهرة صوت الشاعر بيننا وكأنه معنا هنا في الدوحة.
الفريق الموسيقي الفريد من نوعه هم ثلاثة أشقاء من الناصرة يقيمون في فرنسا ويحيون عشرات الحفلات في كل شهر بمختلف أنحاء اوروبا وأمريكا. وتجد موسيقى الاخوة جبران اقبالا وتفهما وتذوقا كبيرا في الغرب، بالإضافة الى الاحتفاء بها في العالم العربي.
في تقديم الفريق للحفل الذي ستحضتنه الدوحة جاء: من الصعب أن نعبر عن العمل الذي أطلقنا عليه عنوان "في ظل الكلام". فهو في الواقع في ظل رجل رافقناه خلال اثنتي عشرة سنة وأحببناه واحترمناه وطالما انتظرنا أن يتفوه بحرف أوبنبرة أوبجملة نتمسك بها ونطرب لها ونتعلق بحبال آمالها، هوالذي مثل كل الوطنية وكل الثورة وكل الايمان بالأرض وبقدسية فلسطين من على عرش الكلمة.
محمود درويش الذي دغدغت نغمات عودنا آذانه كما دغدغ شعره قلوبنا، رافقناه في أكثر من ثلاثين عرضا في أوروبا والعالم العربي، كان آخرها في مدينة آرل الفرنسية بضعة أسابيع قبل رحيله..في هذه المدينة الجميلة قررنا أن نقوم بعمل مشترك تواكب موسيقانا فيه تموجات صوته في القوة والضعف، في اليقين والشك، في الحياة والموت.. ولما ذهب قررنا ان نحقق العمل وان تكون الموكبة تكريما.. وكان أول عرض في رام الله فأتى صوته مهيمنا ترافقه موسيقانا ودموعنا وآلام فلسطين ومن أفضل من درويش لتكريم درويش الحاضر الغائب.
"في ظل الكلام" عمل فريد كفرادة الذي يتم تكريمه عبر صوته وكلماته في أشعار يلقي بعضها للمرة الأولى.. عرض فريد وسيبقى فريدا مادام صوته في الآذان واسمه على الشفاه وفي القلوب وفي البيوت الصامدة والأرواح طيبة الذكر.

























































