بقلم : خالد أبو موزة الأحد 04-08-2013 الساعة 12:00 ص

مصر العزيزة

خالد أبو موزة

ما نمت البارحة وأنا أرى حملة النعوش والأكفان في مصر العزيزة، تعجبت من القوم هددوا بالقتل والموت فجاء الرد الغريب الموت لا يغلبه إلا الموت كأنهم يقولون لا تهددونا بالموت فنحن نعشق الموت، ماذا قال خالد بن الوليد رضي الله عنه في رسالته لأعداء الأمة: (أما بعد فأسلم تسلم، أو اعقد لنفسك ولقومك الذمة، وأقرر بالجزية، وإلا فلا تلومن إلا نفسك، فلقد جئتك بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة)، وتأمل قول الصديق رضي الله عنه: (احرص على الموت توهب لك الحياة).

 الحقوق تنتزع انتزاعا، الحقوق تحتاج أحيانا إلى الموت لتؤخذ، الثورة في مصر أبهـرت العالم وحيرت من سرقوا الشرعية، هل الموت لديه كل هذه القوة، من ظن أن القتل سوف ينهي الاعتصامات والثورة لا بد أنه فاشل في مادة التاريخ أبصم بالعشرة على هذا، أكبر عار على كل جيش أن يقتل أبناء وطنه، اقرأ قول المولى عز وجل: "وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ". الجيش يقتل نفسه عندما يقتل الشعب ويريق دمه عندما يريق دم الشعب، تسقط مصداقيته، تسقط شرعيته، تسقط كرامته، قتل الأبرياء العزل هو عمل الجبناء وليس عمل الجيوش، الدماء لونها يعني خطرا، يعني لا تقترب، يعني لا تفعل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يـزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما"، اللهم احقن دماء المسلمين، اللهم احفظ أعراض المسلمين آميــــــــــــــــــــــــــــــن.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"