بقلم : خالد أبو موزة الأربعاء 31-07-2013 الساعة 12:00 ص

دم وقتل وبكاء

خالد أبو موزة

عيني ما ذاقت النوم البارحة من تسارع الأحداث والمجازر التي ترتكب في حق إخواننا المصريين العزل لذلك لم أحلم بشيء ، منظر الدماء والقتلى والبكاء جعلني أفكر أين نحن من حرمة الدم المسلم أين نحن من قول الرسول صلى الله علي وسلم ( أكبر الكبائر الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقول الزور ) وقوله (من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ) ومعنى اغتبط أي فرح بذلك وسره عندما تأملت في سيرة الخلفاء الراشدين وخاصة سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه رفض استخدام القوة مع من حاصروه ثم بعد ذلك قتلوه ظلما وعدوانا لأنه رفض أن تراق قطرة دم واحدة بسببه ، اقرأ ما قاله الإمام علي رضي عنه عندما اعتزل سعد بن مالك وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم الفتنة ولم يقفوا معه ماذا قال سيدنا الإمام علي عليه رضوان الله (للهِ دَرُّ منـزلٍ نَزلَه سعد بن مالك وعبد الله بن عمر ، واللهِ إنْ كان ذنباً إنه لصغير مغفور ، ولئن كان حسناً إنه لعظيم مشكور) لم يعاقبهم لم يقتلهم بل التمس لهم العذر وسامحهم لأنه خليفة راشد تربى في بيت النبوة ، ونحن اليوم مطالبون بالاقتداء بالخلافة الراشدة بل هذا مطلب شرعي لأن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور ) لا يجوز أن أفوض إنسانا لقتل إنسان آخر ولا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة ، كلنا يكره إراقة الدماء والظلم والطغيان ونقول بأعلى صوت لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا للظلم والقتل والطغيان .

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"