بقلم : راضي عجلان الأحد 09-06-2013 الساعة 12:00 ص

ثلاث فقرات من الواقع..

راضي عجلان

المدينة المتكاملة وبيوت المواطنين:

هنالك أراضي شاسعة في الدولة لم تستغل بالشكل الصحيح، وهي عبارة عن صحراء قاحلة لماذا لم تستغل حتى الآن؟، ولماذا لم يتم استثمارها بالشكل المطلوب؟، في مصر عجبتني فكرة، حيث يتم تحديد منطقة معينة ومن ثم يتم تخطيطها كفلل ويتم تجهيزها من صرف صحي وطرق، ومن ثم توضع فيها الخدمات كالبنوك والجمعيات والنوادي الصحية والمستشفيات والحدائق والمدارس، ومن ثم يتم بيعها، لماذا لاتبني الدولة مثل هذه المناطق في الشمال وفي الجنوب وتقوم بتوزيعها على المواطنين بالتزام قرض بنك التنمية، سوف يستفيد منها المواطن بحيث يجد منطقة متكاملة يسكن بها، منطقة تتسم بالانشراح والبعد عن الضوضاء، منطقة متوافر بها جميع الخدمات التي يحتاجها، وسوف تستفيد الدولة بأنها تخفف الضغط عن العاصمة، وعن الطرق الرئيسية، كما أن طريقة الاستثمار بمثل هذه المشاريع مربحة للدولة، وكذلك مفيدة للمواطن الذي يذوق المر مع المقاولين والذي بدأ يحلم جدياً بأن يسكن في مدينة متكاملة الخدمات، المشكلة أن البعض يحصل على أرض فقط وبدون أي خدمات ويضطر أن ينتظر لسنوات طويلة حتى تصل إليه الخدمات تباعاً كل سنه خدمة وبالتقسيط المريح، نادرة هي المدن المتكاملة في دولتنا الحبيبة التي تجد فيها التشجير بشكل حضاري وصحي والطرق منظمة بحرفية، وتجد فيها الجمعيات والمستشفيات والحدائق والمدارس والخدمات كالبنوك والبريد ومحطات البترول وأقصد بالتنسيق وتنظيم المدينة كاللؤلؤة على سبيل المثال، التخطيط في دولتنا وخاصة في المدن الحديثة يقوم بشكل عشوائي، يفتقر للتنسيق بين جهات الدولة كالكهرباء والبلدية وأشغال، فتجد المدينة تعاني من الهرم والعشوائية والفوضوية قبل أن تنتهي بشكل كامل، أما المدن القديمة والكبيرة كالخور والوكرة والريان ومعيذر والغرافة فحدث ولا حرج التصليحات فيها بشكل مستمر وتحتاج إلى تطوير واهتمام أكثر، لقد قمت بزيارة إحدى القرى في الشمال وهي منطقة عين سنان منطقة جميلة وهادئه بدأ يهجرها سكانها وعندما سألتهم عن السبب قالوا لي وبالفم المليان: لا توجد لدينا خدمات وكل الخدمات التي نحتاجها محصورة في الدوحة وبعضها في مدينة الخور، لو استغلت المناطق كعين سنان وغيرها بالطرق الصحيحة وحسب تخطيط المدن الحديثة أعتقد أن بعض المواطنين سوف يتسابقون للعيش فيها، نرجو من المسؤولين الانتباه لمثل هذه الأمور، ونقول لهم نريد مدينة متكاملة تحمل كل المواصفات الحديثة للعمران وتشمل جميع احتياجات السكن للعيش فيها بكل أريحية وبعيداً عن الحاجة لخدمات ناقصة والتي تعاني منها أغلب المدن في دولتنا الحبيبة.

بعض أسماء المناطق يفشل:

لو كنت في زيارة لإحدى الدول المجاورة وسألك أحدهم أين تسكن وقلت له في "الخيسة" أو في "أم الأفاعي" أو في "الخريطيات" أو في "زغوي" أو "الصخامة" أو "أم الجماجم" ماذا تتوقع أن تكون ردة فعله؟! أعتقد أن المناطق في دولتنا تحتاج إلى تغيير حتى وإنْ كانت مرتبطة بأحداث معينة وبالتراث، هذا لايعني أن لا نتطور ونسمي "طيبة" و"الشهامة" و"الكرامة" أفضل من الخيسة والتي يفسرها البعض بأنها...... أجلكم الله، لذا لابد من مراعاة رغبات سكان هذه المناطق والذين أصبحوا يتفشلون من أسامي مناطقهم.

قسط الإسكان مبالغ فيه:

قسط الإسكان والذي يتجاوز ثلاثة آلاف ريال، أصبح يشكل عبئا لدى بعض المواطنين، والذين ما أنْ يسكنوا بيوتهم في ظل هذا الغلاء إلا وهم يدفعون أضعافا مضاعفة من هذا القسط للشركات والبنوك ومحلات الأثاث والتشطيب، ارحموا من بالأرض يرحمكم من بالسماء.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"