بقلم : حنان محمد الخميس 22-11-2012 الساعة 12:00 ص

صوت الخليج

حنان محمد

أستصعب كثيراً البدايات.. وعندما تكون البداية عن معشوقتي وحبي لحقبة من عمري قضيتها هناك تكون صعبة جداً، هذه الإذاعة التي لم تكن في يوم ما ناكرة للأبنائها، بل كانت تحفهم بحب وعزيمة وثقة على تقديم الأفضل.. إذاعة صوت الخليج بدأت كبيرة واستمرت في علوها لتصل أعلى مبتغاها، سنة تلو الأخرى وطموحها يصل إلى السماء، بإصرار أبنائها أن تكون الأفضل على الإطلاق، تحت مظلة الأب الحنون والأخ الرحوم والفنان صاحب ذائقة فذه وخبرة واسعة محمد المرزوقي، الذي احتوى موظفيه بأخلاقه العالية، وحسن المعاملة والكلمة الطيبة، فاستطاعت إذاعة صوت الخليج في الفترة الأخيرة أن تتجاوز كل المنافسات بتقديمها الأغنية التي تلائم آذان مستمعيها، ضاربة مقولة (الجمهور عاوز كده) بعُرض الحائط، حيث قام المرزوقي بترسيخ مبدأ مهم جدا عند موظفي الإذاعة؛ وهو أن الإعلام هو من يوجه ذائقة الجمهور وليس العكس كما يقال، فخرجت الإذاعة عما هو مألوف عند المحطات الإذاعية، ولعب المرزوقي بخبرته الكبيرة دوراً رئيسياً في توثيق الأغنية الشعبية بشكل عام من خلال أصوات نجوم الفن الخليجي والعربي، وكذلك من خلال أصوات شابة أحبها الجمهور، وإعادة توزيع الأغنية بما يتلاءم مع وضع الأغنية الحالي، فكونت إذاعة صوت الخليج مكتبة موسيقية حصرية لها تضم الآلاف من الأغنيات بشتى أنواعها. وعلى ذلك أصبح لإذاعة صوت الخليج طابع خاص بها، ومثال يحتذى به، واصبحت المحطات الإذاعية الصديقة تخطو خطوَها.

في الختام:

عندما يكون الحديث عن إذاعة صوت الخليج أجد نفسي أحلق بحروفي مع نغماتها، وعندما يكون الحديث عنها أتنفس بعمق كعمق مخزونها الفني. وأمنيتي أن يحتذي مديرونا الكرام حذو المرزوقي في احتوائه موظفيه، وكسر حاجز التعالي بحكم إدارته للمكان، فالكلمة الطيبة صدقة، قد تساعد فيها موظفاً محبطاً على أن يكون إنساناً معطاء لهذا الوطن.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"