بقلم : حنان محمد الخميس 11-10-2012 الساعة 12:00 ص

هل تعرف حقك الوظيفي؟

حنان محمد

في أي بلد في العالم تعتبر حقوق الموظفين والعاملين من الاولويات في تحقيق استراتيجيات العمل، حيث يتم توفير كل سبل الراحة لكل من في قطاعات العمل، إيمانا منها أن العامل أو الموظف هو من يقوم بتنفيذ تلك الاستراتيجيات، فإذا انتشر التملل وعدم الرضا من قبل الموظفين العاديين تعطلت مسيرة التنمية.

مايحدث حاليا في أغلب قطاعات العمل هو تعيين موظفيين دون ارشادهم لحقوقهم وواجباتهم المتمثلة في الوظيفة التي سيشغلها تاركا أياه يكتشف الطريقة المثلى للعمل ومن ثم يحاول أن يكمم فاه بكلمة (أنت فاشل، ماتعرف تشتغل) أو تجد ذلك الموظف يتشكى من الوضع العام للعمل، كيف له أن يعمل وهو لايعرف ماهي وظيفته بالضبط وما هو مطلوب منه، هنا يكون الخلل في الادارة التي لم توضح لذلك الموظف عن طبيعة عمله.

وهناك اشخاص خارقون تعدوا المرحلة الاولى وقدموا كل واجباتهم باجتهادهم الشخصي ولكن للأسف لم يحصلوا على حقوقهم الوظيفية من علاوة أو ترقية أو ماشابه ذلك ليتفاجأ بأن من التحق بعده بالوظيفة مسؤول عليه، أو يُأتى بمسؤول من الخارج عليهم.

ومن هذا المنطلق هل يعرف الموظف حقوقه الوظيفية؟

اذا كان المسؤول الذي يتقاضى راتبا لإشرافه على تنفيذ استراتيجية معينة لم يعطك حقك بعد انجازك واجباتك اتجاه عملك على أكمل وجه يجب عليك كموظف أن تطالب بكامل حقوقك بلا خجل. عدم ادراك الموظف لحقوقه الوظيفية وتذمره المستمر من الوضع سبب في تعطل مسيرة التنمية في الوطن.

ساهم في بناء تنمية وطنك بعرفتك لحقوقك وواجباتك تاركا التذمر والضجر جانبا فهما يكونان سلبا عليك أنت فقط.

 

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"