بقلم : حسن عبد الله المحمدي الإثنين 11-11-2013 الساعة 12:00 ص

فليموتوا بغيظهم

حسن عبد الله المحمدي

"We won't let you down".. لعلنا كلنا يذكر هذه الجملة التي قالها سعادة الشيخ محمد بن حمد آل ثاني لدى إلقاء كلمته في زيورخ منذ ثلاث سنوات تقريبا، عندما أعلن جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في الثاني من ديسمبر عام 2010 عن اختيار دولة قطر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022.

ليس لدي أدنى شك في أن قطر هي المكان الأفضل لتنظيم هذا الكرنفال الكروي الذي يعتبر الحدث الرياضي الأبرز في الكرة الأرضية. واختيار أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا دولة قطر لاستضافة هذه البطولة ذات الصيت الجماهيري والإعلامي الأكبر على مستوى العالم، يعكس إيمان المنظومة الكروية العالمية بالقدرات والإمكانات التي تتمتع بها قطر لاستضافتها بشكل مثالي.

وما يعكس الثقة بإمكانات قطر في تنظيم كأس عالم غاية في المثالية، هو أن أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا فضلوا الملف المقدم من بلد صغير من حيث المساحة والسكان، على ملفات مقدمة من بلدان أخرى ذات تأثير اقتصادي وسياسي في العالم وتتمتع بمساحة كبيرة وكثافة سكانية كالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا. لكن الطموح القطري لا يقف عند المساحة ولا عدد السكان، علما بأن الرغبة القطرية في استضافة هذا الحدث الضخم للعبة الشعبية الأولى في العالم تعود إلى فترة طويلة، والحمد لله أن هذه الرغبة تحققت بعد تخطيط امتد لسنوات طويلة.

ليس من السهل الفوز باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، وفوز قطر بهذا التنظيم أثار حقدا لدى البعض، ولذلك فإنه من الطبيعي جداً أن تتعرض بلدنا إلى حملة تشكيك وهجوم إعلامي من كل حدب وصوب، وتقرير الجارديان عن العمالة النيبالية ليست المحاولة الأولى للتشكيك في قطر ولن تكون الأخيرة. وسوف يستمرون في حملتهم علينا عند انطلاق منافسات البطولة على ملاعب قطر بعد تسع سنوات إن شاء الله.

ولا نقول للحاقدين في الغرب والشرق إلا "موتوا بغيظهم"

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"