بقلم : طاهر شلتوت السبت 27-07-2013 الساعة 12:00 ص

الوصمة الاجتماعية للمريض النفسي

طاهر شلتوت

ما زال الخلط يؤثر كثيرا في رؤية الناس لطبيعة المشاكل النفسية حيث يفتقد الناس إلى معلومات واضحة لأسباب مثل هذه الأمراض وبالتالي فإن كثيرا منهم يتبع الخيال والأوهام والخرافات لتفسير أسباب المرض النفسي.

ومن هذه الأوهام التي تؤذي المريض النفسي هي التفسيرات الخاصة باللمس والمس اختلاط الجن بالإنسان وغير ذلك من المفاهيم المغلوطة، وبالتالي فإن مثل هذه التفسيرات بكل تأكيد لابد أن يكون لها تأثير سلبي على نفسية المريض والمحيطين به في نفس الوقت، حيث تجعله مثل هذه الأفكار والمسميات في حالة من الحرج من الآخرين بل وقد تجعل الآخرين ينظرون إليه نظرة مختلفة تؤثر على علاقته بهم، وأيضا من ضمن هذه الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الوصمة الاجتماعية هي المعتقد العام لدى بعض الناس أن المرض النفسي أو العقلي عادة ما يكون ناشئا عن سوء التربية أو عدم الاهتمام من الأهل تجاه أطفالهم أو لأسباب تتعلق بترابط الأسرة أو الخلافات الأسرية أو المستوى الاجتماعي للأسرة أو غير ذلك مما يشعر بها المريض آنذاك بالإحساس بالنقص والدونية ممن حوله، خشية أن يرميه الناس ببعض من هذه الصفات بكونه مريضا نفسيا وهذا بالطبع ليس صحيحا ولا توجد أي أدلة علمية على صحتها، أيضا من المسببات التي تبعث على الإحساس بالوصمة الاجتماعية فكرة أن المرض النفسي عادة ينشأ بسبب ضعف الشخصية أو ضعف التدين، ومن هنا فإن فكرة النصائح العامة للمريض آنذاك قد تكون مربكة بل وقد تكون ذات آثار عكسية تماما، ومن تلك الأمثلة أننا قد ننصح مريض الوسواس بمزيد من محاولة الحرص والتدقيق في بعض الأمور الدينية، وهذا بالطبع قد يمثل عنصر ضغط زائد على نوعية هؤلاء المرضى الذين هم في الأصل غالبا متدينون بدرجة كبيرة وملتزمون أكثر من الآخرين.

ما زال الخلط يؤثر كثيرا في رؤية الناس لطبيعة المشاكل النفسية حيث يفتقد الناس إلى معلومات واضحة لأسباب مثل هذه الأمراض وبالتالي فإن كثيرا منهم يتبع الخيال والأوهام والخرافات لتفسير أسباب المرض النفسي.

ومن هذه الأوهام التي تؤذي المريض النفسي هي التفسيرات الخاصة باللمس والمس اختلاط الجن بالإنسان وغير ذلك من المفاهيم المغلوطة، وبالتالي فإن مثل هذه التفسيرات بكل تأكيد لابد أن يكون لها تأثير سلبي على نفسية المريض والمحيطين به في نفس الوقت، حيث تجعله مثل هذه الأفكار والمسميات في حالة من الحرج من الآخرين بل وقد تجعل الآخرين ينظرون إليه نظرة مختلفة تؤثر على علاقته بهم، وأيضا من ضمن هذه الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الوصمة الاجتماعية هي المعتقد العام لدى بعض الناس أن المرض النفسي أو العقلي عادة ما يكون ناشئا عن سوء التربية أو عدم الاهتمام من الأهل تجاه أطفالهم أو لأسباب تتعلق بترابط الأسرة أو الخلافات الأسرية أو المستوى الاجتماعي للأسرة أو غير ذلك مما يشعر بها المريض آنذاك بالإحساس بالنقص والدونية ممن حوله، خشية أن يرميه الناس ببعض من هذه الصفات بكونه مريضا نفسيا وهذا بالطبع ليس صحيحا ولا توجد أي أدلة علمية على صحتها، أيضا من المسببات التي تبعث على الإحساس بالوصمة الاجتماعية فكرة أن المرض النفسي عادة ينشأ بسبب ضعف الشخصية أو ضعف التدين، ومن هنا فإن فكرة النصائح العامة للمريض آنذاك قد تكون مربكة بل وقد تكون ذات آثار عكسية تماما، ومن تلك الأمثلة أننا قد ننصح مريض الوسواس بمزيد من محاولة الحرص والتدقيق في بعض الأمور الدينية، وهذا بالطبع قد يمثل عنصر ضغط زائد على نوعية هؤلاء المرضى الذين هم في الأصل غالبا متدينون بدرجة كبيرة وملتزمون أكثر من الآخرين.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"