بقلم : محمد عبدالله المالكي الأحد 16-06-2013 الساعة 12:00 ص

عندما أتذكر سعد الرميحي أقول دعوا الإعلام للإعلاميين (2)

محمد عبدالله المالكي

توقفنا في المقال الأول عند اللجان الإعلامية في اللجان المنظمة للبطولات التي تقام بالدوحة ومطالبتنا المشروعة بأن يتولاها إعلامي متخصص في هذا المجال لكي نضمن العلامة الكاملة لنجاح الحدث وإيصال الرسالة بأفضل أشكالها فإننا بعد هذا المقال لا نستطيع سوى أن نقول إننا سنبدي استياءنا الشديد في حال تم اختيار أي شخصية تقود هذه اللجنة من خارج وسطنا الإعلامي الرياضي.

نحن لا نملك سلاحا آخر سوى الاحتجاج وإبداء الاستياء الشديد واعتباره وصاية على الإعلام الرياضي القطري الذي حقق نجاحات كبيرة في كافة المحافل التي غطاها ونال الدرجة الكاملة في تعامله مع الأحداث الرياضية.

ونتذكر الدور الذي قدمه الإعلام الرياضي في أسياد الدوحة عام 2006 عندما استطاع أن يشد الجماهير مع الحدث وكان علامة فارقة خصوصا في الرويس عند وصول الشعلة، عندما توجهت الجماهير إلى هذه المدينة الساحلية في تظاهرة شعبية عالية المستوى.

إن نجاح هذا الحدث الذي نعده جزءا من تاريخنا الرياضي الذي نفخر به سويا ولا ننسى الدور الذي قدمه الإعلام الرياضي قبل وأثناء وبعد البطولة الذي كان حدثا فريدا بكل معنى الكلمة.. ولا يتوقف دور الإعلام الرياضي مع هذا الحدث بل كان مواكبا في كل الأحداث التي تعرض لها قبل وبعد الأسياد.

وتاريخيا كانت اللجان الإعلامية للبطولات الكبرى التي تدار على أرضنا يتولاها إعلامي بارز ونتذكر في هذا المجال الزميل الكبير سعد الرميحي الذي استطاع أن يقود اللجان الإعلامية بكل اقتدار ونجاح واستطاع أن يبني شبكة مع كل الإعلاميين سواء العرب أو الأجانب بحكم مهنيته الصحفية الحقيقية واحترام الزائرين بأن أمامهم قامة إعلامية محترمة تستطيع أن تحاور وتناقش في كل الأمور والمحاور التي تهم الإعلام.

لاحظنا في الفترة الأخيرة التعامل مع شركات أجنبية في تغطية بعض البطولات المحلية من خلال إصدار بيان صحفي (برس رليس) خالي من الروح وبعيدا عن الحدث ومن الصعب التعامل معه.. وهي موضة ارتزاقية بدأت تظهر في الفترة الأخيرة حيث يكتبها مجموعة ليس لها علاقة بالصحافة المحلية على أقل تقدير ومن جنسيات عديدة والشواهد من خلال التجربة بأنها كانت فاشلة بكل معنى الكلمة وسلاحهم الوحيد اللغات الأجنبية وقليل من الديكور.

والفشل مرده أن ما يكتب غير صالح للنشر ولا يمكن الاستفادة منه وهو مكتوب بطريقة غريبة والأصعب من ذلك أن هذا البيان يعمم على وكالات الأنباء الخارجية وينشر بصورة غريبة وهو بعيد تماما عن روح الحدث.

والحل لهذا الأمر في غاية السهولة بتشكيل فريق من الصحفيين العاملين في الدولة والناطقين بكل اللغات المطلوبة وهم موجودون محليا وباستطاعتهم عمل بيان صحفي يتناسق مع الحدث وروحه وإيصال الرسالة التي نراها ونريدها وبكل اللغات الحية المطلوبة عالميا وفي هذه الحالة ستكون رسالة صحفية حقيقية وليس بيانا صحفيا جامدا.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"