بقلم : محمد عبدالله المالكي الإثنين 25-03-2013 الساعة 12:00 ص

الريان والكويت أمر معيب

محمد عبدالله المالكي

ما حصل بين فريقي الريان والكويت الكويتي يوم الخميس الماضي من شجار وضرب غير مبرر أمر أقل ما يوصف بأنه معيب ومخجل أن يحصل بين أبناء بلدين من منطقة واحدة يجمعهم كل شيء وهم في مواجهة رياضية وفي بلد غير بلديهم حيث إن المباراة كانت مقامة في البحرين.

الأمر المؤسف أن هذه المباراة ليست نهائية أو حتى مؤهلة للدور النهائي بل هي ضمن منافسات الدور الأول من بطولة دول مجلس التعاون لكرة اليد للأندية.

والحمد لله أن المباراة لم يكن لها حضور جماهيري للناديين وإلا لوقع مالا يحمد عقباه فطريقة الضرب والاعتداء والمناوشات بين اللاعبين كانت كبيرة وأنا لم أشاهد المباراة ولكن قرأت ما كتبه الزميل الصحفي الموفد من لجنة الإعلام الرياضي حيث كان الكلام كبيرا وفهمت أن الاعتداء جاء من طرف لاعبي الكويت الكويتي وحاولت أن أقرأ من الجانب الآخر الكويتي فوجدتهم قد كتبوا فقط في الصحف الكويتية بأنها أحداث مؤسفة مع مواراة الاعتداء ومن بدأه.

تحصل في الملاعب أحيانا نتيجة للشد العصبي الذي يرافق اللقاء مناوشات ولكنها تنتهي ويحاول العقلاء احتواء الموقف حتى لا يتكرر ولكن ما يحصل في اللقاءات الكويتية القطرية الرياضية الأخيرة أصبحت أمرا مبالغا فيه ومتكررا وهناك شد عصبي مبالغ فيه وتكرر في العديد من اللقاءات وهذا مكمن الخطورة أن يكون الحبل متروكا على غاربه.

أنا أحذر من هذه الأزمة الدخيلة والتي ستكبر مع الوقت فإذا لم نتدخل بسرعة فستنتقل في القريب العاجل إلى كل الملاعب التي تجمع شباب البلدين ومن الممكن أن يشارك الجمهور في أحداث شغب وقتها سنقول يا ليتها لم تحصل ويا ليتنا انتبهنا إلى هذا الموضوع ونظرنا إليه بجدية.

وحقيقة أن الجدية لدى المسؤولين عن اللعبة غير موجودة في معالجة هذه المشكلة وإيجاد حل لهذا الأسلوب والتعامل ورأينا أن المسؤولين هم من يشارك في صب الزيت على النار فالحرب الكلامية التي شاهدناها بين كبار المسؤولين بالبلدين بدورة الخليج العربية الأخيرة بالبحرين هي مثال تام على مدى الاحتقان الذي يربط الرياضة الكويتية بالرياضة القطرية.. وشاهدنا جميعا المناوشات التي لم يكن لها هدف سوى الشو الإعلامي وللأسف فإننا حذرنا يومها مما سيحصل وها قد بدأت الملامح تظهر من خلال هذا الاشتباك وما سبقه من اشتباكات.

أدعو جميع القيادات الرياضية في البلدين إلى التدخل بقوة لإيقاف هذه المهزلة فما يربط البلدين وشبابهما الكثير ولا يوجد مجال للاختلاف بل هم متفقون في جميع النقاط والمشاكل التي تحصل تدخلك في متاهة وسؤالي هل العملية عفوية أم مبنية على سوابق والنية مبيته لتخريب العلاقات القطرية الكويتية رياضيا.

بل يجب أن يتدخل الحكماء والعقلاء لإنهاء هذه الظاهرة السلبية وأنا أدعو المركز الدولي للأمن الرياضي أن يعطي مشورته حول هذا الحدث وكذلك الجمعيات المهتمة أن تتدخل بإعطاء المشورة حول هذا الموضوع لأننا جميعا يهمنا أن يلتقي شباب البلدين ولكن تحت شعار مظلة الحب وليس الكره والاشتباكات التي شاهدناها مؤخرا.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"