بقلم : محمد عبدالله المالكي الأربعاء 04-12-2013 الساعة 12:00 ص

اجتماع سبعة نجوم بالكويت

محمد عبدالله المالكي

نجح الإخوة الزملاء في الكويت في تقديم واحد من أنجح مؤتمرات الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية خلال الأيام الثلاثة الماضية ليتوجوه بفوز ممثلهم الزميل فيصل القناعي بمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي الذي عاد إلى الكويت بعد أن خرج منه عام 1990 وتولى منذ ذلك الوقت رئاسته الكوري بارك شول.

شهد مؤتمر الاتحاد الآسيوي للصحافة الآسيوية السادس عشر نجاحا منقطع النظير واكتسب أهمية كبرى حيث إنها المرة الأولى التي يلقى بها كل هذا الاهتمام الرسمي من الدولة المضيفة حيث أقيم تحت رعاية سمو رئيس الوزراء الكويتي وافتتحه وزير الإعلام في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الاتحاد الذي وجد في الكويت عام 1980.

وفي الحقيقة أن الكويت اهتمت بهذا المؤتمر اهتماما غير عادي حيث جاء بدرجة عالية المستوى من حيث الاستقبال والفندق ذو الخمسة نجوم والقاعة الكبرى التي أقيمت بها الاجتماعات حيث أقيم في قاعة السفينة الهاشمية وهي قاعة مقامة في بوم بحري عالي المستوى حتى أطلق عليه بعض الزملاء أن الزميل العزيز القناعي أبحر بالاتحاد الآسيوي إلى أعالي البحار إضافة إلى البرنامج المتميز خلال أيام المؤتمر.

كانت هذه الاستعدادات تؤشر بتقديم مؤتمرا ناجحا على أعلى المستويات وبرز ذلك من خلال الحضور القوي من الوفود الآسيوية التي حرصت على التواجد في أرض الكويت والمشاركة الفعالة ونحن نوجه الشكر للزميل القناعي وزملائه في جمعية الصحفيين الكويتيين على هذه الصورة الحضارية لتنظيم هذا المؤتمر الرائع الذي أشاد به جميع الحاضرين خصوصا رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية السيد جاني ميرلو ونائبة التركي عزت يلمار وأمين الصندوق البرتغالي جورج روبيرتو والأسترالية روزلين موريس سكرتيرة عام الاتحاد.

وفي العادة أن حسن الاستقبال والتنظيم يساعد كثيرا على نجاح الحدث فجاء المؤتمر مثاليا في تنظيمه وسير أعمالة وشهدت الاجتماعات إقبالا غير مسبوق وطغى الجانب الوحدوي على القارة حيث تم التفاهم على الكثير من الأمور وتوزيع المناصب بين شطري القارة وكان هناك تنسيق مسبق فلذلك شهدت الانتخابات تنازلات للزملاء حيث ذهبت الرئاسة للغرب..فيما كان منصب النائب الأول للرئيس للشرق حيث ناله الزميل الصيني تشانج.

وكان أن تنازل المنافس المنغولي على الرئاسة للكويتي فيصل القناعي واكتفى بمنصب العضوية.

وقد شهد أيضاً الاجتماع توزيع المناصب الأخرى التي كانت بالتزكية أيضاً ففاز القطري محمد المالكي بمنصب نائب رئيس الاتحاد وجاء في مركز النواب الخمس أيضاً السعودي منصور الخضيري والمكاوي فونك والكوري كيم والباكستاني عزيز مالك.

وذهبت الكراسي الثماني للعضوية بالتساوي بين شطري القارة فكان لغربها من فلسطين حسين عليان والعراقي خالد جاسم والإماراتي عبدالله إبراهيم والعماني أحمد باتميرة وكان ذلك ثمرة للتعاون والتنسيق بين المجموعة العربية التي عقدت اجتماعا قبل الانتخابات برئاسة محمد جميل عبدالقادر رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية أكدت على أهمية تواجد فلسطين في هذا المجلس والحصول على أكبر قدر من المناصب في هذا الاتحاد القاري.

وذهبت باقي مناصب العضوية لممثلي هونج كونج ومنغوليا واليابان والنيبال فيما تم منح ممثل قازخستان منصب مستشار للرئيس وتولى الإيراني سيد أحمدي منصب الأمين العام.

المرحلة القادمة من عمر الاتحاد تحتاج إلى الكثير من العمل والتنسيق لتحقيق إنجازات ونجاحات والتأثير على صنع القرار الآسيوي والاتحاد يحتاج إلى إعادة هيكلة وبناء أركانه بعد الجمود الذي أصابه في زمن الكوري بارك شول الذي استمر رئيسا له لمدة تجاوزت الاثنين وعشرين عاما كان هذا الاتحاد عبارة عن ملتقى سنوي للاجتماع فقط وليست له أي أجندة أو تأثير في الصحافة الرياضية الآسيوية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"