بقلم : مشاعل المريخي الأحد 09-06-2013 الساعة 12:00 ص

عذراً سوريا.. انتظري ريثما ينتهي أرب أيدول!

مشاعل المريخي

لن نراك سنسدل الستار قليلا عنك سوريا الحبيبة فلدينا الأهم، انتظري قليلا فنحن مشغولون بصناعة أجيال عظماء سيدخلون التاريخ، سيبنون مجد الأمة العربية، سيعيدون للعرب قوتهم ونصرهم.

انتظري قليلا، تحملي القتل والدمار، تحملي الظلم والهلاك، تحملي تشرد أبنائك وضياع مجدك، تحملي قصتك الأطول في تاريخ الثورات العربية، تحملي العامين اللذين مضيا وهاهو العام الثالث قد أوشك على القدوم.

تحملي صمتنا وتفككنا وتشردنا، وكيف بنا نراك هكذا ونحن صامتون تحملي هاهم الأبطال قادمون ليس الآن ولكن ريثما ينتهي أرب أيدول، ذلك الحدث الضخم في تاريخ الأمة العربية الذي سيصنع مجاهدين سيرفعون من شأن العالم الإسلامي.

إن كان هنالك قضية تستحق الاهتمام فهي قضية سوريا، فهي تستحق التفكير والرعاية، الأمة العربية والإسلامية لم تستوعب بعد ما يجري في سوريا فهمها الأكبر من سيحصل على اللقب هذا العام.

قضيتنا ليست كبيرة فقط فهي خطيرة أيضاً فالموضوع ليس أرب أيدول فقط الموضوع أكبر من ذلك، هل وصلنا لمرحلة يقتل الملايين من العرب ونحن جالسون مساء كل جمعة مشغولون بالتصويت وإرسال رقم المتسابق الذي نرغب به ليحصل على اللقب.

الأطفال تيتمت، والنساء ترملت والشباب فقدوا أحلامهم وهم في عمر الزهور، البيوت دمرت والأرواح زهقت ونحن نصفق أمام شاشات التلفاز للمغني الأفضل.

هل أصبحنا لا نحمل هم أمتنا العربية والإسلامية؟ أم أن ضمائرنا هي التي ماتت؟ إذا كانت الإجابة عن سؤالي الأول نعم فتلك مصيبة أما إذا كانت إجابتنا للثاني هي نعم فالمصيبة أعظم.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"