بقلم : مشاعل المريخي الأحد 02-06-2013 الساعة 12:00 ص

خرافة كيف لا تصنع لك عدوا ؟!

مشاعل المريخي

كيف لاتصنع لك عدوا؟ وأول عداوة خلقت على وجه الأرض هي قابيل وهابيل، كيف لاتصنع لك عدوا وأخوان يوسف كانوا يكيدون له كيدا..

أخي القارئ أختي القارئة، لم تكن قصص الأنبياء السابقين مجرد قصص للعرض ولكنها تتخذ للعظة والعبرة. لاتقنعني أن ليس هنالك عداوة على وجه الأرض فكل نجاح تلحقه عداوة. يقول الأستاذ وسيم يوسف في مقالته التي تتحدث عن نفس الموضوع: "لاتعلمني كيف لا أصنع لي عدوا بل علمني أن كل نجاح له عدو".

لن أزين لك الدنيا وأرسمها بذلك المظهر الجميل ولن أعيبها وأرسم الجانب السلبي لها ولكن لتعلم أيها القارئ إن أولى وأهم أسباب العداء هو النجاح، فذلك ليس على المستوى الشخصي فحسب بل إن تلك العداوات التي تنشأ بين الدول تقوم على أساس النجاح.

هل سمعتم يوما بإنسان فاشل له أعداء؟ أو هل سمعتم عن دولة متخلفة تملك أعداء؟ إن العداوة تولد مع التميز والتقدم.

لا أريد أن أقول: إن لم يكن لك أعداء فأنت إنسان فاشل، فهذا الموضوع يعتمد على الشخص ذاته، ولكن نسبة كبيرة من العداوات تقوم على أساس النجاح.

لم أكتب تلك الكلمات لأحرض على إقامة العداوات ولكنني أردت أن أوضح بأن أحد أهم الضرائب التي ستدفعها أيها الشخص المتميز هي العداوة، لك الحرية الآن بالاختيار إما أن تستمر في نجاحك ولا تعيرهم اهتماما أو أن تتنازل عن ذلك التميز في مقابل أشخاص يرفضون التميز ويفضلون العكس.

كيف لاتصنع لك عدوا والحياة قطار من المنافسة التي تنجب المشاكل ليس على المستوى الاجتماعي في الحياة اليومية من خلال الاختلاط مع الاخرين، ولكن أيضا في مجال العمل الذي تبرز فيه هذه الأمور خاصة.

عذرا: لاتعلمني كيف لا أصنع لي عدوا في الحياة، فالنجاح أحد أهم أسبابه وأنا أريد النجاح.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"