بقلم : محمد جاسم الجمعة 18-01-2013 الساعة 12:00 ص

شكرا لأهلنا في البحرين

محمد جاسم

* منذ اللحظة التي حقق فيها منتخبنا الفوز على البحرين في ثاني مبارياتنا في خليجي ٢١ وتأهلنا للدور الثاني كأول المنتخبات المتأهلة، منذ تلك اللحظة والجماهير الإماراتية باختلاف فئاتها وأطيافها أصبحت على قناعة بأننا لن نعود لأرض الوطن إلا بكأس البطولة، وإن لم يكتب لنا الله ذلك فيكفينا فخرا بهذا المنتخب وهذا الجيل أنه قدم صورة ناصعة البياض لمنتخب المستقبل.

* إنها القناعة والثقة عندما تتجلى بأبهى صورها وتلك العبارات التي ترددها الجماهير الإماراتية التي نقلت محل سكناها من مختلف إمارات الدولة، لتستقر في المنامة لدرجة أصبحت فيها الجماهير الإماراتية وأعلام الدولة تملأ كل شوارع البحرين ومناطقها، بانتظار ساعة الصفر وموعد صافرة بداية المباراة النهائية في مشهد لم تعرفه المنامة في تاريخها، الأمر الذي يفرض على كل إماراتي متواجد في المملكة احترام لوائح وقوانين البلد والالتزام بالتعليمات لعكس صورة حضارية عن بلدنا خاصة وأن الأشقاء البحرين فتحوا لنا قلوبهم وبيوتهم منذ اللحظة التي وصلنا فيها للمملكة لدرجة أننا لم نشعر ولو للحظة أننا خارج الإمارات، وبالتالي ومن باب التقدير والاحترام أن نرد ذلك الجميل لأشقائنا في البحرين، بأن نلتزم جميعا بالنظام مهما كانت النتيجة فالبحرين وأهلها بالنسبة لنا أغلى من أي كأس أو بطولة.

* المظاهر التي غلفت الأجواء العامة في شوارع المنامة ومناطقها منذ لحظة تأهلنا للنهائي، كلها دليل ثقة متبادلة بين الجماهير الإماراتية بالمنتخب وهذا في حد ذاته من أهم مكاسب خليجي 21 بالنسبة لنا، بعيدا عن النتائج وعن حسابات الفوز والخسارة لقناعة أننا نتعامل مع واقع لابد أن يكون فيه طرف فائز وآخر خاسر ولا مقاييس فيها ولا يحكمها منطق، وهذه النغمة الراقية التي بات يتعامل بها الشارع الرياضي الإماراتي دليل ثقة ورقي فكري عال وهي ترجمة لفكر قيادتنا الرشيدة في التعامل مع كل ما يمثل الوطن بالكثير من الواقعية والحكمة بعيدا عن العصبية والتعصب، وهذا يجعلنا نفتخر بكل ما يمثل شعار الوطن ونقول ونردد بل ونستغل الفرص لكي نقول للعالم ونفتخر بأننا إماراتيون.

كلمة أخيرة

تعمدت ألا أتحدث عن مباراة المنتخب النهائية اليوم أمام العراق لأننا أصبحنا على قناعة بأننا نملك منتخبا يعرف ماذا يريد وماذا تريد منه الجماهير الإماراتية التي جاءت من مختلف أرجاء الوطن للمنامة.. وسنترك المجال للأبيض لرسم اللوحة الأخيرة لخليجي ٢١ وستكون جميلة مهما كانت النتيجة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"