بقلم : د. مأمون مبيض الأربعاء 31-07-2013 الساعة 12:00 ص

الصحة بين الدول الفقيرة والغنية

د. مأمون مبيض

ذكرنا أنه رغم التقدم الذي أحرزه كثير من دول العالم في الوقاية من كثير من الأمراض، وفي علاج الكثير منها، إلا أنه لا يزال الكثير من الناس يعيشون في حالة خطر تهدد حياتهم وصحتهم ومن العوامل المهددة للصحة والحياة في المجتمعات الفقيرة:

- نقص الوزن

- المياه الملوثة

- سوء المجاري والتمديدات الصحية

- نقص النظافة

- النتائج الصحية للإباحية الجنسية

- عوز الحديد في الجسم

- دخان الوقود الصلب المستخدم للتدفئة الداخلية

بينما في البلاد الغنية نجد المهددات الصحية التالية:

- ارتفاع ضغط الدم

- ارتفاع كوليسترول الدم

- الدخان/ السجائر

- شرب الكحول والمسكرات

- السمنة

- قلة النشاط العضلي والحركة

والشيء المرعب أن بعض هذه العوامل المهددة للصحة والمميزة للبلاد الغنية قد بدأت تنتشر في البلاد النامية، مما يضاعف نوعية وكمية العوامل المهددة للصحة التي تميز هذه البلاد الفقيرة أو النامية.

وتبقى أكثر أسباب الوفيات في العالم أجمع تعود للعوامل المهددة الثلاثة التالية، وكلها مما لا يخفى وثيقة الصلة بالسلوك البشري:

1- تدخين السجائر

2- ارتفاع ضغط الدم

3- ارتفاع كوليسترول الدم

وكمثال على ما نقول من إمكانية تغير المستوى الصحي ببعض الإجراءات نذكر:

- استطاعوا في فنلندا تخفيف نسبة الوفيات الناتجة عن أمراض القلب 60% خلال 25 سنة عن طريق حملات التوعية الصحية العامة وتحسين العلاجات المتوفرة بشكل مبكر. - تمكنوا في الدانمارك من تخفيف الوفيات الناتجة عن حوادث الدراجات 35% عن طريق تحسين شروط السير وتخصيص ممرات مناسبة لراكبي الدراجات.

- يقدر في معظم البلاد الغرب أوروبية أن تخفيض حدود السرعة بمقدار (5) كلم ساعة ينقص حالات وفيات حوادث السير بنسبة 25%.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"