بقلم : نوف عبداللطيف المهندي الثلاثاء 24-12-2013 الساعة 12:00 ص

صندوق الزكاة.. تاريخ وإنجازات

نوف عبداللطيف المهندي

اهتمت الدولة اهتماماً بالغاً بشعيرة الزكاة، بصفتها الركن الثالث من أركان الأسلام، والركن المالي الأول للدولة الإسلامية، لذا جاء إنشاء صندوق الزكاة بدولة قطر ليتماشى مع تعظيم الشعائر، خاصة أن الزكاة تمس شريحة مهمة من اصحاب الحاجات من الفقراء والمساكين وبقية المصارف الثمانية، التي أولاها الشرع الكثير من العناية والاهتمام، لتحقيق التكافل المطلوب بين الاغنياء والفقراء، ولتسود المجتمع روح الوئام والمحبة.

وتعرف الزكاة بأنها الجزء المخصص للفقير والمحتاج من أموال الغني، وهي لون من ألوان العبادات التي فرضها الله، وهي فريضة على كل مسلم تتوافر فيه شروطها، فيجب إخراجها لمستحقيها ورتّب عليها آثاره الاجتماعية من عطف ورحمة ومحبة ومودة. فهي تهدف فيما تهدف، إلى توفير الصحة للإنسان، وترفع من معنوياته وتحارب فيه، أي بادرة من بوادر الانعزالية أو الشعور بالوحدة. واهتمت حكومة قطر، بالتعريف بأهمية فريضة الزكاة، وحث المسلمين في قطر على دفعها. كما أنشئت مؤسسات وهيئات للتعريف بأهمية الزكاة، ورعايتها، وإيصالها لمستحقيها. وقد أنشئ صندوق الزكاه في قطر في عام 1992م، وباشر نشاطه الفعلي في عام 1995م. ومنذ إنشائه، قفزت موجوداته المالية، أضعافاً مضاعفة، انعكاساً لاهتمام أهل قطر حكاماً ومحكومين بهذه الفريضة العظيمة. كما تطورت برامج صندوق الزكاة، وتنوعت، حتى أصبح الصندوق، محفزاً مهماً، ووسيطاً آمناً للراغبين بدفع زكواتهم، وايصالها بيسر وأمان لمستحقيها.

إنها دعوة لجميع المسلمين في دولة قطر، وفي خارجها، إلى تطبيق شرع الله، حتى ينعموا بالحياة الآمنة، في وسط مجتمع تسوده المحبة، ويحنو فيه الكبير على الصغير، ويحترم الصغير فيه الكبير.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"