بقلم : د. محيي الدين تيتاوي الخميس 16-01-2014 الساعة 01:24 ص

خدمات الاتحاد.. للصحفيين!

د. محيي الدين تيتاوي

انهالت علينا المهاتفات من داخل السودان وخارجه من الزملاء الصحفيين العاملين يستفسرون عن المنازل وعربات تاتا لزيادة الدخل وعربات التاكسي والتأمين الصحي وشيكان للتأمين التكافلي وذلك عقب زيارة قيادة اتحاد الصحفيين وبعض الصحفيين الذين تملكوا منازل في الصفوة جنوب غرب سوق ليبيا، وكانت الزيارة بغرض تفقد الخدمات والبنى التحتية لسكان الصفوة.. وكان ذلك يوم السبت.. يوم العطلة الرسمية فالتحق بالوفد عدد كبير من أصحاب البيوت هناك من الزملاء والزميلات وبالفعل تفقدوا منازلهم وتأكدوا من وصول الخدمات للمدينة التي تحوي نحو 15 ألف وحدة سكنية يملك الصحفيون منها 108 وحدات سكنية والبقية لعموم أهل بلادنا من جميع أنحاء العاصمة والولايات ونحو ألف وخمسمائة مواطن قد رحل إلى هناك وسكن مع عائلته حتى قبل اكتمال الخدمات.. فوجدنا أن السفلته للطريق قد بلغت المدينة والمواصلات تعمل.. خدمات المياه عمت في كامل المدينة، الكهرباء اليوم اكتمل توصيلها.. وهناك خمس مدارس أساس ولما سألنا المهندس المقيم عن المدارس الثانوية ذكر لنا بأن الساحات المخصصة لذلك موجودة ولكن مسؤولية الثانويات للمحلية (محلية أمبدة).

أعود للموضوع الأول قضية المهاتفات المكثفة في تقديري هي عملية تذكر عند المناسبات وكثير من زملائنا لا يعلمون أن ما نقوم به ليس خطة إسكانية وإنما شراكة ذكية مع وزارة التخطيط العمراني وصندوق الإسكان والتعمير التابع للوزارة بولاية الخرطوم.. ثانياً إننا قد انتهينا من الكوتة الأولى التي بدأت عام 2006 وكل الذين نالوا منازل هم الدفعة الأولى من الكوتة التي عانينا كثيرا من تمليكها للصحفيين لأن معظم المتقدمين لم تتوفر لديهم قيمة القسط الأول الذي كان مقدراً بستة آلاف جنيه وحتى عندما تمكنا من إقناع قادة الصندوق بتقسيم المبلغ إلى نصفين حتى يتمكن الصحفيون من توفير المبلغ.. وبعد الانتهاء من المرحلة الأولى بدأنا في السعي للمرحلة الثانية وكدنا نبلغ الغايات إلا أن بعض مواطني المنطقة الجديدة.. دون أن نحدد اسمها.. بدأوا في عرقلة مجرد مرور مواسير لامياه بأراضيهم لتوصيل المياه للمنطقة.. والمفاوضات جارية معهم لحل المشكلة وبمجرد حلها سوف يشرع الصندوق في بناء الوحدات السكنية ومنها الجزء المخصص للصحفيين.

أما قضية العربات فإننا قد حصلنا على عدد من عربات التاتا الصغيرة.. عبارة عن كاكين متحركة أو نقل البضائع أو كافتيريا متحركة أو حتى توزيع السلع وكان عددها عشرون وأعلنا عنها ونالها عدد من المحررين وهم معها في غاية البسطة لأنها حققت لهم الهدف الحقيقي (زيادة الدخل) في ظل المشكلات التي تعترضهم والتحديات التي تواجههم.. ومستقبل بقائهم في المهنة وتفرغهم لتجويد مهنيتهم ورعاية أسرهم.. أما بالنسبة لكلا الموضوعين العربات والإسكان فإنا نعلن عنها بدار الاتحاد وتصدر النشرات وتستخدم الرسائل القصيرة وغيرها من وسائل الاتصال.. ولكن بعض زملائنا في كثير من الأحيان لا يعيرون تلك الإعلانات اهتماماً.. ثم تأتون بعد ذلك ويسمعوننا الكثير من عبارات اللوم والاتهامات غير الموضوعية رغم أن ما حققنا عبارة عن معجزة لم تتحقق للصحفيين منذ إنشاء هذا الاتحاد ولا حتى بعض الاتحادات الأخرى النظيرة سواء داخل السودان أو خارجه هذه ناحية، أما الناحية الأخرى فإننا نعلم أن الصحفيين هم آخر من يهتم بشؤونه خاصة تلك المتصلة باتحادهم والمشكلات التي يواجهها في ظل عدم وجود ميزانيات لتسيير العمل أو إعانات لبعض الزملاء الذين يواجهون مشكلات صحية وعلاجية وغيرها.. سوى الاشتراكات الشهرية البالغة خمسة جنيهات ومعظمهم لا يدفعونها إلا إذا أرادوا تجديد بطاقة العضوية.. وهو تجديد سنوي وبعضهم لا يكترث إلى تجديدها وعندما يضطر لذلك يتعذر بعدم المقدرة على سداد متأخرات الاشتراكات.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"