بقلم : راضي عجلان العنزي الأربعاء 22-01-2014 الساعة 02:13 ص

ادعموا الفكر الشبابي .. واكسروا حاجز الحياء !

راضي عجلان العنزي

تسعى دولة قطر من خلال قيادتها الرشيدة ، لأن تكون قدوة لدول العالم بكل خطواتها السباقة والرائدة في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والإعلامية وكذلك الرياضية ، الأمر الذي جعل بعض الدول تصاب بالغيرة منها فهي بين خيارين لا ثالث لهما: إما أن تقلد قطر أو تعيب عليها لأنها لم تستطع الوصول لما حققته، نحن ندرك كمواطنين أن حكومتنا الرشيدة لديها رؤية قد تتمحور برؤية قطر 2030 وقد تكون جلية على أرض الواقع من خلال جهود الوزراء وعلى رأسهم معالي الشيخ : عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس الوزراء ، والذي لا يدخر جهدا ولا يكل من السعي للنهوض بكل ما يعود على الوطن والمواطن بالمنفعة ، دولة الشباب هذا هو المصطلح الذي تسابقت عليه بعض الصحف العالمية والعربية عندما تولى سمو الأمير الشيخ: تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم في البلاد، خلفاً للرجل الذي يعتبر ثاني مؤسس لدولة قطر بعد الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني رحمة الله عليه ، هو سمو الشيخ الوالد : حمد بن خليفة آل ثاني أطال الله في عمره، السؤال الذي يراود العديد من الشباب الطموح لماذا تموت أفكار ومقترحات بالآلاف كل يوم للشباب القطري ولا تجد جهة تتبناها، إن الدول التي لا تؤمن بالفكر والابتكار غالباً ما تتأخر كثيراً، ويحزنني كثيراً أن يصاب بعض شبابنا بالإحباط عندما يريدون خدمة بلدهم بحسب منظورهم الجديد، نحن لا ننكر وجود جهات داعمة للمشاريع كدار الإنماء الاجتماعي ولكن هنا اختلاف كبير بين " الفكرة " و " المشروع " التجاري ، المال ليس شيئا بقدر ما يكون الفكر هو كل شيء، وكما يقول الفيلسوف أرسطو: " إنها علامة للعقل المتعلم أن يكون قادرا على الترحيب بفكرة حتى وإن لم تتم الموافقة عليها"

مشكلتنا الحياء أو بالأحرى مشكلة بعض شبابنا، المحزن بالأمر أيضاً أننا نجد الكثير من المبدعين القطريين في جميع المجالات يختبئون خلف أسماء مستعارة في وسائل الاتصال الاجتماعي، الحياء شعبة من شعب الإيمان كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن لا نختلف على ذلك، ولكن ليس في كل شيء وليس في ما يخدم بلدك ويسمو به، حتى في اللقاءات الصحفية والتلفزيونية نجد بعض المسؤولين يتهربون من اللقاءات بشكل مخيف ولافت حتى بدأنا نعتاد على وجوه معينة فقط هي التي تخرج في وسائل الإعلام ، أما البقية فلهم أعذارهم الخاصة التي يضحكون على أنفسهم بها قبل أن يتلاعبوا بها بعقول الآخرين، إلى متى ونحن نجعل شبابنا يكتمون اختراعاتهم وأفكارهم ومقترحاتهم بسبب أن الخجل والعادات والتقاليد تمنعهم، أسهم برنامج نجوم العلوم خلال الفترة الماضية وبأكثر من نسخة بزرع ثقافة المبادرة لدى الشباب القطري الأمر الذي جعل دينمو العقل يعمل لديهم خلفاً للكرك الذي يرى فيه بعض الشباب أنه المحرك الوحيد للعقل، نجوم العلوم أسهم ولكن لفترة معينة بتبني اختراعات الشباب ولكن وحده لا يكفي فلابد من ابتكار البرامج التي تجعل عقول وقلوب الشباب القطري تتحرك نحو الفكر والابتكار بما يتناسب مع سياسة القيادة الرشيدة حتى لا يكون هناك فجوة مستقبلاً بين الحكومة والشباب تسمى " الخجل – والعادات والتقاليد " والحياء !

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"