الأخبارأرشيف الأخبار

الأعلى للتعليم يعيد إدراج مادة الفنون بالمناهج الدراسية

الإثنين 03-02-2014 10:31

مبنى المجلس الأعلى للتعليم

مبنى المجلس الأعلى للتعليم

الدوحة - بوابة الشرق

في خطوة تهدف إلى ضمان التنمية الشاملة للطالب القطري، كشف المجلس الأعلى للتعليم عن خطة لإعادة إدراج مادة الفنون البصرية ضمن خطة المناهج الدراسية عبر برنامج تعليمي مبتكر يعتمد على التقنيات التفاعلية.

وبحسب اللجنة المشكّلة لوضع المعايير وإدراج المادة، فقد بدأ تطبيق المنهج من خلال مرحلة تجريبية مع طلاب الصفين الثالث والرابع في خمس مدارس ابتدائية ونموذجية مستقلة منذ سبتمبر 2013، حيث يتم تدريس معايير المادة التي تم وضعها من قبل اللجنة لهذين المستويين لطلاب المدارس الخمس بواقع حصة أسبوعيا.

ويستخدم المجلس الأعلى للتعليم معطيات تلك المرحلة التجريبية لتطوير البرنامج التعليمي باستمرار.

وسيتم توسيع نطاق تدريس مادة الفنون بالمناهج في مختلف المدارس تدريجياً خلال الأعوام المقبلة وفق خطة مدروسة، مع توفير تدريب متخصص للمعلمين بهدف وصول المنهج إلى مختلف المراحل الدراسية في خلال السنوات القليلة المقبلة.

وجدير بالذكر أن عمليات تطوير المنهج الجديد وتدريب المعلمين تستمر بالشراكة والتعاون الوثيق بين المجلس الأعلى للتعليم ومؤسسات ثقافية وتعليمية كبرى وهي على وجه التحديد هيئة متاحف قطر وجامعة قطر ومؤسسة قطر وجامعة فيرجينيا كومنولث في قطر.

وصرحت في هذا الصدد الأستاذة سعاد السالم المستشارة في مكتب المدارس المستقلة، والفنانة التشكيلية وعضو لجنة تطوير المنهج قائلة: "أثبتت الدراسات التربوية أن الفن يمثل أهمية محورية في تعزيز التفكير النقدي والمهارات المعرفية اللازمة لتفوق الطلاب في جميع المواد الدراسية، كما أن الموهبة الفنية تستوجب الرعاية في سن مبكرة. لذلك طورنا منهجاً يركز على تنمية هذه المهارات بما يسمح للطلاب فهم الفن والتعبير من خلاله."

وأضافت: " إن تطبيق معايير مادة الفنون البصرية في المدارس، سوف يشكل قيمة مضافة للمنهج الوطني القطري ويساهم في تطوير مهارات التذوق الناقد والحس الجمالي و الثقافي للطلاب."

ويتيح المنهج الجديد فرص لتنمية مهارات التذوق والنقد الفني لدى الطالب من خلال الانخراط في مساحات فنية وإبداعية بموجب التعاون مع هيئة المتاحف، وذلك بالإضافة إلى التركيز على تنمية ثقافة الطالب ولغته الفنية من خلال التعرض لمدارس فنية مختلفة.

ويتبنى المنهج الجديد مقاربات حديثة من حيث المحتوى و طرق التدريس حيث تنقسم الحصة الدراسية للمادة وفق المعايير الجديدة إلى ثلاثة أجزاء.

يركز الجزء الأول من الحصة على إكساب الطالب المعرفة المطلوبة للفنون البصرية، وفي الجزء الثاني يعطى الطالب الفرصة لتنمية مهارات النقد الفني لديه من خلال إتاحة المجال له للإطلاع على عمل فني معين وإبداء رأيه فيه ومن ثم نقده بحيث يكون هذا النقد مبنيا على مستوى عال من الوعي الثقافي يتم تطويره لدى الطالب.

أما الجزء الثالث، والذي يشكل الجزء الأكبر من الحصة، فهو الذي يبدأ فيه الطالب بالعمل الفني وإنتاجه، مستلهما من العمل الذي تم عرضة في الفصل.

ويتم تدريب المعلمين على تطبيق هذه المنهجية في تدريس المادة من قبل متخصصين في المجال من جميع الجهات التي سلف ذكرها، مما يضمن الجودة في التطبيق.

التعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

To Top