بقلم : نوف عبداللطيف المهندي الثلاثاء 18-02-2014 الساعة 01:34 ص

تاريخ الشورى في قطر

نوف عبداللطيف المهندي

كانت القيم التقليدية السائدة في النظام السياسي في دولة قطر قديماً مستمدة من البيئات العشائرية. والحكم هنا مستمد من الشريعة الاسلامية، ولم تتبلور معالم نظام الحكم وتتضح إلا بعد صدور النظام المؤقت في عام 1970. وقد نشأ مجلس الشورى ليعين برأيه الأمير، ومجلس الوزراء في اداء مهامهما، ويسمى هذا المجلس مجلس الشورى ويعبر مجلس الشورى عن رأيه في شكل توصيات.

ويقوم نظام الحكم في دولة قطر على اساس فصل السلطات مع تعاونها، ويتولى مجلس الشورى السلطة التشريعية ويتولى الامير السلطة التنفيذية، ويعاونه في ذلك مجلس الوزراء على الوجة المبين في دستور البلاد، أما السلطة القضائية فتتولاها المحاكم وتصدر باسم الأمير. إن ممارسة مبدأ الشورى في إدارة الدولة مبدأ اصيل في دولة قطر، منذ عهد المؤسس، صاحب السمو الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني حاكم دولة قطر آنذاك، وتوالى أصحاب السمو حكام قطر في دعم ممارسات الشورى في إدارة الدولة، من خلال تعزيز دور المجالس الشورية، وخاصة مجلس الشورى، والذي تطورت صلاحياته بشكل واضح. وقد ترأس أول مجلس شورى في قطر سعادة السيد عبدالعزيز بن خالد الغانم المعاضيد، بعد ان اختاره صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الأسبق بعد الاستقلال مباشرة، وظل رئيساً لمجلس الشورى حتى وافته المنية في الدوحة في عام ١٩٩٨م. ثم خلفه في المنصب سعادة السيد علي بن خليفة الهتمي. وبعد انتهاء مدته، تم اختيار سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي لرئاسة المجلس.

ولمجلس الشورى دور مهم في دعم إصدار التشريعات والقوانين، وتقديم الرأي لصاحب السمو أمير دولة قطر، وكذلك التوصيات لمجلس الوزراء الموقر.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"