الداعية أحمد فخرو يحاضر عن المسارعة الى الجنة

الإثنين 24-02-2014 17:09

الداعية احمد فخرو

الداعية احمد فخرو

ألقى الداعية القطري أحمد يوسف فخرو، محاضرة عن الجنة والمسارعة إليها وحرص الصحابة رضوان الله عليهم على كل عمل يقربهم إلى الجنة، وذلك بمسجد محمد بن حسن آل ثاني بالوكرة ضمن سلسلة محاضرات جنان، التي ينظمها ثقافي عيد الخيرية، ويقدمها نخبة من الدعاة القطريين خلال شهر فبراير، يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة العشاء.

وذكر فخرو قصة غلام في عهد النبوة عاش مع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، ورث من أبيه بستانا صغيرا، وكان بجوار أحد بساتين الأنصار الكبيرة فأراد الغلام أن يفصل بستانه عن بستان الأنصاري فبنى حائطا بينهما وأثناء ذلك اعترضنه نخلة من بستان نخيل الأنصاري، فقال الغلام للأنصاري بع لي هذه النخلة لأبني السور وأفصل بستاني عن بستانك فرفض الأنصاري، فذهب الغلام للنبي حتى يشفع له عند ذلك الأنصاري، ودعا النبي الرجل وطلب منه أن يبيع النخلة للغلام فأبى الرجل، وتعجب الصحابة كيف يرد الرجل طلب النبي وشفاعته، فقال له النبي أعطه هذه النخلة ولك نخلة في الجنة فرفض الأنصاري، فوقف الصحابي الجليل أبو الدحداح وقال يا رسول الله أترى لو أني اشتريت هذه النخلة وأعطيتها الغلام أتكون لي نخلة في الجنة قال له النبي نعم.

فقال أبو الدحداح للأنصاري أتعلم بستاني ذاك وكان به 600 نخلة، قال له مرغبا أبيعك إياه وتعطيني هذه النخلة فتعجب الرجل من هذا العرض وقال لمن حوله أتشهدون قالوا نعم ووافق الرجل.

فسارع أبو الدحداح ليبلغ النبي بالخبر، فقال له كم من عذق رداح في الجنة لأبي الدحداح ويكررها النبي حتى خرج أبو الدحداح، والعذق يكون حين امتلاء الفرع بالتمر.

ربح البيع

وذهب أبو الدحداح ليخرج أبناءه وزوجته من البستان ويقول لهم لقد بعت هذا البستان بنخلة في الجنة فقالت الزوجة الصالحة له ربح البيع ربح البيع أو نحو ذاك.

لقد تنازل أبو الدحداح راغبا عن بستانه الكبير ذو الـ 600 نخلة وترك كل هذا من أجل نخلة في الجنة، إنه الإيمان والحب والرغبة في الجنة، لقد زهد الصحابة رضوان الله عليهم في الدنيا ورغبوا في الآخرة.

فقد علمهم النبي صلى الله عليه وسلم ورباهم على أن هناك جنة ونار، وأن الآخرة ونعيم الجنة خير وأبقى فحرص كل منهم أن يغرس عملا صالحا ينال به الجنة ونعيمها.

كما ذكر الداعية أحمد فخرو قصة الصحابي ربيعة بن كعب الأسلمي، وهو من الصحابة غير المشهورين وكان من أهل الصفة من الفقراء بالمدينة، الذين لا يملكون مالا ولا متاعا، وكان النبي يعطيهم.

وكان ربيعة ما زال شابا صغيرا عمره 18 عاما كان يخدم النبي طوال اليوم ثم كان يجلس عند باب النبي ويقول لعله أن تحدث لرسول الله حاجة فيكون في خدمة النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول له النبي سلني يا ربيعة أعطك؟

يطلب منه رسول الله أن يسأله، فقال له أنظر في أمري يا رسول الله ثم أطلب.

أسألك مرافقتك في الجنة

قال ربيعة ففكرت في نفسي فعرفت أن الدنيا منقطعة زائلة وأن لي رزقا فيها يكفيني ومقدر لي وسيأتيني، يقول ذلك وهو لا يملك شيئا من متاع الدنيا، فقال أسأل رسول الله لآخرتي فإنه من الله بمنزلة عظيمة، فكان طلبه

من رسول الله هو أسألك يا رسول الله مرافقتك في الجنة، إنها الهمة العظيمة والبحث عن المتاع الحقيقي في جنة عرضها السموات والأرض في دار الخلد.

التعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

To Top