بقلم : راضي عجلان العنزي الأحد 02-03-2014 الساعة 11:30 م

محطات الحرائق.. وحرائق المحطات

راضي عجلان العنزي

لا شك بأن حضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء، إلى المكان الذي جرى فيه الحريق هو أمر معتاد من معاليه، وهذا ليس مستغرب من رجل ناجح ومخلص لوطنه، ولكن دعونا نسأل لماذا محطاتنا "تفّشل" باستثناء محطات وقود، ولماذا تصبح عرضة للحرائق والزحام والعشوائية؟ (أوضح هنا بأنني لست متحيزاً لشركة وقود حتى لا يفهم قصدي بشكل آخر)، وبالرغم من أن وقود تجربتها في المحطات ناجحة حتى الآن إلى حد ما، ووجود أغلب الخدمات فيها شي مفرح، إلا أننا نتحفظ على بعض سلبياتها، التي من أبرزها "أخدم نفسك بنفسك" وإلا أقبض الباب.

الزائر لدولتنا الحبيبة لا يحكم عليها من أبراجها وفنادقها الخمس نجوم فقط، بل من خلال بنيتها التحتية، ومستوى الخدمات التي تقدمها للمواطنين والضيوف على حد سواء، فالاهتمام بالإنسان والحرص على رفاهيته لا يكون بالشعارات وكثرة اللجان بقدر ما يكون بالعمل والجد والمثابرة، وهذا ما جعل دولة كاليابان لا يوجد فيها بترول ولا غاز ولا بتروكيمياويات ولا حديد وصلب تصبح من أكثر الدول الصناعية المتقدمة في العالم.

الكلام كثير وسهل، الفعل والشجاعة في اتخاذ القرارات الصائبة هو الصعب، ونحن بفضل الله دولة فتية حاكمها شاب طموح، وقائد محنك أيضاً، يسير بخطى ثابتة، ونحن نسير خلفه، وشعب قطر وحكومته حريصون كل الحرص على قطر أكثر من أي شيء آخر، وكلنا ثقة بالله ومن ثم بحكومتنا الرشيدة في رفع اسم قطر عالياً وعالمياً، وفي نصرة الحق، وإن غضب علينا أهل الباطل، والشعب المخلص يريد لدولته أن تكون دولة متقدمة وتكون أفضل دولة على مستوى العالم، وفي جميع المجالات، لذا نقول غيروا محطات الحرائق بمحطات مشرفة، تمثل قطر خير تمثيل.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"