بقلم : راضي عجلان العنزي الأحد 23-03-2014 الساعة 02:10 ص

وربع مليون متابع..

راضي عجلان العنزي

إن النجاحات التي تحققها جريدة الشرق على الصعيدين المحلي والعربي أصبحت مثالا يحتذى به ومصدر فخر للصحافة القطرية، وبما أن المستقبل يحمل في طياته الكثير من الأسرار والمفاجآت التي يدركها كل إعلامي مطلع على أحدث ما تتوصل له التكنولوجيا الحديثة؛ فإنه بات من الضروري تصنيف الإعلاميين إلى التالي:

ـ إعلامي قديم.

ـ إعلامي متسرع ومتخوف.

ـ إعلامي نشيط ومواكب للعصر.

أتوقع أن هذا التصنيف ينطبق أيضاً على الصحفيين وكذلك على الإداريين، نحن في زمن أنت مجبر أن تكون فيه متغيرا ومواكبا وحذرا ونبيها، وتخطط للمستقبل بخطط مدروسة، وأن تتوقع ما سوف يحدث بعد خمس سنوات من الآن، فإن لم تسبق الآخرين سوف يسبقونك، وإن لم تتكيف مع الحاضر وتتحلى بالشجاعة سوف يجبرك المستقبل لتتكيف معه.

ولو ألقينا نظرة سريعة على روبرت مردوخ الملقب بـ"أقوى رجل بالعالم" و"امبراطور الإعلام العالمي" نجده قد سار على خطط مدروسة وفق توقع للمستقبل وخطرت له فكرة ربما لم تخطر على بال مستثمر صحافي قبله، وهي غياب صحف قومية، تغطي كل الدولة، خاصة في بريطانيا، والولايات المتحدة، وأستراليا. وبدأ باستراليا. وفي عام 1964، أصدر "أستراليان"، أول صحيفة يومية قومية أصدرها أولا في كانبيرا (العاصمة السياسية)، ولاحقا في سيدني (أكبر المدن).

أصدرها في العاصمة ليكسب السياسيين، وفق مخطط كان، ولا يزال، يؤمن به إيمانا عميقا. وجاء على لسان كتاب "مردوخ" قوله: "ليس هدفي شراء السياسيين، وإن كان بعض الناس يعتقدون ذلك. هدفي هو أن أحك ظهر سياسي ليحك هو ظهري. هدفي تبادل المنافع".

أعتقد ومن وجهة نظري أن البساط سوف ينسحب إنْ لم ينسحب بالفعل من تحت أرجل روبرت مردوخ ومن هم بمثابته، في ظل هذه الثورة الإعلامية في وسائل الاتصال الاجتماعي فالسباق القادم سباق يوتيوب وتويتر وكيك وأنستغرام وفيس بوك وواتس أب.

والدليل المليارات التي بدأت تدفع لأصحاب هذه المواقع رغم بساطة حالهم وتواضع نشاطاتهم في بداية الأمر، إلا أن تجار الغرب وساسته عرفوا سر اللعبة الإعلامية مستقبلا، فوداعاً لأي صحيفة ولأي قناة فضائية وأي مؤسسة ما لم تتلحق نفسها وتواكب عصر التكنولوجيا الذكية وعصر التواصل الاجتماعي.

ومما يبث السعادة في نفوسنا كإعلاميين وصحفيين أن جريدة الشرق القطرية قطعت مشوارا لا يستهان به في هذا المجال، وأدركت منذ فترة أن المستقبل سوف يكون هناك وليس هنا فقط، من خلال موقعها الإلكتروني ومن خلال حساباتها في تويتر وفي الفيس بوك ومن خلال بوابة الشرق ككل.

ومما يسر أيضاً هو انضمام حساب "الشرق الثقافي" لبوابة الشرق وهو انتصار حقيقي للثقافة في قطر كنا نراهن عليه هنا في القسم الثقافي، ونظراً للنجاح الذي حققه هذا الحساب خلال الفترة الوجيزة التي تم إطلاقها فيه، ومن خلال الربط مع كل من شبكة أهل قطر الأولى والتي يتبع لها أكثر من 145 ألف متابع وحساب شباب قطر والذي يتبعه قرابة 14 ألف متابع ومن خلال حساب بوابة الشرق في تويتر والذي تجاوز حسابها 90 ألف متابع، نستطيع القول بأن أخبارنا يتابعها أكثر من 250 ألف متابع (ربع مليون) ليس في قطر فقط بل في الخليج والوطن العربي ككل، وهنا مؤشر لمستقبل باهر بإذن الله.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"