بقلم : محمد عبدالله المالكي الأربعاء 26-03-2014 الساعة 12:35 ص

فيلم وثائقي لمونديال 2015

محمد عبدالله المالكي

نحن الآن في 2014 ويبقى عام واحد عن سنة هامة في تاريخ الرياضة القطرية حيث كلنا في انتظار الحدث الذي سيجذب أنظار العالم إلى الدوحة المدينة التي ستستضيف أحداث بطولة كأس العالم لكرة اليد 2015.

أتصور أن الاستعداد لهذه البطولة أو المونديال يأتي على أعلى مستوى والجميع يعمل على إنجاح هذا الحدث كعادة دولة قطر في استضافتها للأحداث مهما كان نوعها أو مستواها لابد أن تقدم بدرجة امتياز وبإبهار متناه في التنظيم الدقيق.

ولن يكون هناك أي تقصير في إخراج هذه البطولة بثوب متميز سيكون حديث العالم المختص في لعبة كرة اليد خاصة والرياضة بشكل عام وهنا أنا أشدد على الاستفادة من هذا الحدث على أكمل وجه حتى نستفيد من هذه الفرصة التي سنحت لنا بتنظيم هذا الحدث الذي لن يتكرر إلا بعد مدة طويلة.

والسؤال الذي يطرح نفسه وأنا أشاهد هذه المنشآت العظيمة التي تنفذ ببناء هذه الصالات العملاقة، هل أعدت أفلام وثائقية حول تنفيذ هذه الصالات؟ نحن نستطيع أن نجعل من دراما التنفيذ فيلما رائعا وثائقيا ذا قصة رائعة يكون وقاية لنا من أي هجوم علينا مستقبلا.

إن أي مخرج متخصص في هذا المجال يستطيع أن يصنع فيلما وثائقيا يشرح فيه خطوات سير العمل وكم المواد المستعملة.. وكيف تحولت الصحراء إلى أرض نابضة بالحياة وفي الوقت نفسه نظهر أنفسنا كيف يتم التعامل مع العمال الذين ينفذون المشروع وحتى العروج إلى سكنهم ومواصلاتهم والعناية التي يلاقونها بالإضافة إلى أمور أخرى وأفكار لا حصر لها.

أعتقد أن عملا بهذا المستوى إذا قدم بصورة صحيحة سيكون أفضل من آلاف البيانات بل سيكون حائط صد حول ورقة العمال التي طرحت ضد دولة قطر في الآونة الأخيرة وستكون خير عائل ومساعد لنجاح مونديال كرة القدم 2022 بالدوحة بل لجميع البطولات القادمة.

والفرصة قائمة من الآن لإخراج هذا الفيلم حيث من المؤكد سيكون محتواه إنسانيا بحتا ومن خلاله نستطيع أن نقدم الصورة التي نريدها والتي هي حقيقية ولكن الآخرين لا يعترفون إلا بما يرونه أمام أعينهم ومن المؤكد أن جميع الدول التي تنظم أحداثا بهذا المستوى فلابد أن تتعرض وأن تكون تحت المجهر والصحافة لا ترحم فهي تظهر السلبيات أكثر من الإيجابيات وهذا صميم عملها ولعل أي متابع شاهد الصحافة الانجليزية كيف هاجمت بشراسة اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن قبل انطلاق الدورة ولكن المسؤولين الانجليز استطاعوا أن يتعاملوا معها وكان كل ملف يدرس على حدة.

أنا أذكر بأن جميع الدول التي نظمت بطولات عالمية قدمت أعمالا درامية وثائقية على أعلى مستوى وهي تبقى إرثا للدولة بعد انتهاء البطولة ووثيقة تساعدها في تنظيم البطولات والاستحقاقات القادمة التي ترغب باستضافتها.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"