جامعة قطر تنظم ورشة عمل لخريجي وطلاب الإعلام

محليات الأحد 13-04-2014 الساعة 06:22 م

 جانب من الورشة
جانب من الورشة
الدوحة - بوابة الشرق

نظم فرع الإعلام برابطة الخريجين في جامعة قطر ورشة عمل مكثفة بعنوان "فن الكتابة وعناصر الأسلوب" قدمها الإعلامي محمد صالح من قناة الجزيرة لمنتسبي الفرع وعدد من طلبة الإعلام بجامعة قطر على مدى يومين.

وتعد هذه الورشة هي ثاني نشاط ينظمه فرع الإعلام لهذا العام، حيث حرصت الورشة على إكساب المتدرب المهارات الرئيسية في الكتابة الإبداعية والتأليف مع استعراض مفصل لأدوات الكتابة من: اللغة والمعرفة والفكرة والأسلوب ، والتعرض لجوانب أخرى متعلقة بعناصر الأسلوب والمحظورات في الكتابة.

وقالت خولة مرتضوي رئيس فرع الإعلام برابطة الخريجين في جامعة قطر: ارتأينا في فرع الإعلام أن ننظم النشاط الثاني من أنشطة فرعنا لهذا الفصل الدراسي فجاءت فكرة تنظيم ورشة عمل تتعلق بفن الكتابة وعناصر الأسلوب خاصة أن مشكلة الأخطاء اللغوية والأسلوبية عند الإعلاميين تتمثل في أنها ملحوظة عند العيان وبتجاهلها تصبح هذه الأخطاء هي القاعدة وتصل هذه الأخطاء الى فئة عريضة من الجمهور فتشيع وتنتشر ومالم يكن هناك تصحيح دائم وتقويم مستمر لهذه الأخطاء فمن الممكن أن تضيع اللغة والأسلوب معا ، خاصة إذا ما عرفنا أن وسائل الإعلام هي ثاني أقوى مؤثر بعد مؤسسة المدرسة في انتشار ألفاظ الحضارة الحديثة والمصطلحات العلمية والتقنية.

وأضافت : تعرضنا في ورشة العمل لعدد من المهارات الرئيسة لفن الكتابة واللغة من حيث الباسطة والدقة والتجسيد انتهاء بالسلامة اللغوية واستعراض لأهم الأخطاء اللغوية الشائعة ، وأود أن أضيف أننا في هذا الأسبوع سنقوم إن شاء الله تعالى بتنظيم ورشة العمل العملية "إعداد وإنتاج التقارير التلفزيونية" وذلك استكمالا للجانب النظري الذي طرح في مارس الماضي ، وسيقدمها الإعلامي محمود الزيبق من قناة الجزيرة، حيث سينتظم بها المتدربين الذين حضروا الورشة النظرية وستشمل التدريبات العملية التي سيتم من خلالها تطبيق ما تعلمه المتدربون في المحاضرات النظرية وتنفيذ مشاريع عملية بسيطة ستترجم مستوى استفادتهم من هذه الورشة.

وقالت آمنة عبدالكريم نائب رئيس فرع الإعلام برابطة الخريجين في جامعة قطر: أصبح للكلمة والصورة دور هام في تشكيل وتغيير اتجاهات ومواقف أفراد المجتمع الواحد؛ لذا لا نبالغ اليوم إن قلنا أن الإعلام في العصر الحالي هو "السلطة الأولى" نظرا لتأثيره الفكري والمجتمعي.

وجاءت فكرة تنظيم ورشة عمل تتناول الكتابة وعناصر الأسلوب لأسباب عدة منها: قلة اقبال الفرد على القراءة وانحصارها في فئة المثقفين النوعيين وتدني المستوى المعرفي واللغوي وشيوع أزمة اكتساب اللغات والمهارات المختلفة التي لا تسهم فيها فقط القطاعات التعليمية، وإنما تشترك معها قطاعات أخرى أهمها القطاع الإعلامي. فالكلمة المقروءة والبرامج المسموعة أو المرئية التي تبثها القنوات الفضائية تعد شريكا رئيسا في ترسيخ الأزمة الثقافية والترهل المعرفي وفقدان بوصلة الانتماء التي يعاني منها الجيل الناشئ.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"