علاج تساقط الشعر بمُحَفِزات الخلايا الجذعية

محليات الأحد 13-04-2014 الساعة 11:28 م

الدكتورة هبة عجان - إستشارية أمراض جلدية
الدكتورة هبة عجان - إستشارية أمراض جلدية
الدوحة - بوابة الشرق

تقول الدكتورة هبة عجان استشارية الامراض الجلدية بمركز ابن باجة الطبى: يُقدَّر متوسط تعداد شعر الفروة لدى الشخص العادي بحوالي 100 ألف شعرة. ويخضع الشعر لدورة التساقط والتجدُّد، حيث تمرٌّ الشعرة منذ بداية ظهورها بمراحل نمو تُسمَّى دورة حياة الشَّعرة التي تنقسم إلى: مرحلة النمو وتنمو خلالها الشعرة بمعدل mm/day 0.3 وتستمر لثلاث سنوات وسطيَّاً، ويمثِّل الشعر في مرحلة النمو 85 % من شعر الفروة الكُلِّي. ومرحلة التراجع: ويتوقَّف خلالها نمو الشَّعرة، وتستمر لمدة أسبوعين تقريباً ويُمثِّل الشعر ضمن هذه المرحلة 1 % من شعر الفروة. ومرحلة الراحة وتستمر حوالي 3 أشهر وتكون 15 % من شعر الفروة في هذه المرحلة حيث ينكمش الجريب الشَّعري ويبدأ بالتراجع تمهيداً لسقوط الشعرة لاحقاً.

و بموجب هذه الدورة الطبيعية للشعرة فإنَّ تساقط 30 — 100 شعرة يومياً يُعّدُّ أمراً طبيعيَّاً لا مرضياً.

أمَّا عند ملاحظة تجاوز العدد هذه الحدود وملاحظة تساقط كميات كبيرة من الشعر خلال فترة زمنية محدودة عدا عن تبدلات في بُنية وتألُّق الشعر فإنَّ احتمالات متعِّددة يجب أن تُؤخَذ بالحسبان...

قد يكون التساقط حادَّاً سريعاً خلال فترةٍ قصيرة أو بطيئاً مُمتدّاً على فترة زمنية طويلة، وتتضمن الأسباب المحتملة لتساقط الشعر ما يلي:

— تالياً للعمليات الجراحية والولادة. والصدمات العصبية والنفسية. والأمراض الفيروسيَّة الشديدة خاصة المترافقة منها مع الحُمَّى.

والتخريش الموضعي الشديد بمسستحضرات الشعر الكاوية أو بالشد المُفرَط أثناء التصفيف. والحمية الغذائية غير المدروسة واللامتوازنة.

وتالياً لإيقاف مانعات الحمل الفموية الإستروجينيَّة. واضطرابات الغدة الدرقية. وفقر الدم بنقص الحديد ومجموعة الفيتامينات B.

وبعض أنواع الأدوية. والأمراض الاستقلابية. وأسباب وراثيَّة.

ولحسن الحظ فإنَّ الطبيعة حَبَتِ الإنسانَ بالقُدرةِ على التجدُّد والتعويض عمَّا فقَد، فغالباً ما يكون التساقط لفترة محدودة وبتأمين الدعم الغذائي الغني بالبروتينات والمعادن وبعلاج المُسبِّب فإنَّ التساقط يتناقص ويُفتَح المجال لبدء الخلايا الجذعية

STEM CELL بالعمل لتعويض الشعر المتساقط، وذلك بتحريض تكاثر الخلايا المولِّدة للشعرة في الجُريب الشعري بحيث يظهر الشعر الجديد ضمن طور النمو كبديل عن الشعر المفقود.

ومؤخَّراً ارتكزت التقنيات العلميَّة الحديثة على إيجاد مستخلصات نباتيَّة طبيعيَّة تعملُ كمساعدٍ ومُعزِّز لوظيفة الخلايا الجذعيَّة للجريب الشَّعري لتكون بذلك هديةً لكُلِّ من تُمثِّلُ مشكلة تساقط الشعر لديهم أمراً مُؤَرِّقاً.

يمكن استخدام هذه المستخلصات بواسطة التطبيق المباشر على الفروة بتقنيَّة MESOTHERAPY فتعمل هذه الببتيدات من خلال التأثيرات التالية على المستوى الجُزيئي:

— تحفيز الاستقلاب الخلوي في خلايا جذر الشعرة وبالتالي زيادة معدَّل نمو الشَّعرة.

— تحسين الدوران الدموي المجهري في الفروة مما يؤثر في زيادة أكسجة الخلايا المولِّدة.

— إطالة زمن مرحلة النمو على حساب مرحلة التراجع والراحة.

وبذلك يتُم تحقيق البيئة الأمثل لاستعادة طاقة التكاثر العُظمى للخلايا الجذعيَّة المذكورة لإعاضة الشعر المفقود.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"