بقلم : محمد عبدالله المالكي الخميس 15-05-2014 الساعة 12:04 ص

التجربة القطرية هي الحل‏

محمد عبدالله المالكي

أتابع بشغف برنامج المجلس في الفترة الأخيرة بشغف وحقيقه أعجبت بالطرح الذي يطرحه الزملاء المحللون نحو تطوير لعبة كرة القدم القطرية وإيصالها إلى مستويات العالمية .. أعجبني في أسلوب الطرح توزيع الحوار بين الجميع الذين هم بالفعل خبراء في عالم كرة القدم القطرية ففيهم المدرب والنجوم والمعلقون وأصحاب الدراية في الإدارة سواء في الأندية أم المنتخبات .

النقاط التي طرحت في غاية الأهمية واستعراض التجارب العالمية جاء بشكل متقن ومدروس ولكن كنا نحتاج من الزملاء استعراض التجربة القطرية الرائدة في كرة القدم بشكل خاص والرياضة عموما.

نعم التجربة القطرية التي أذهلت المنطقة العربية والآسيوية ووصلت إلى العالمية في وقت قياسي وقدمت نجاحات باهرة سواء في النتائج أم التنظيمات ودقة المنشآت وقدمت نجوم كلاعبين وإداريين..

ﻻ أريد من استعراض التجربة القطرية عمل دعاية لبلدي أو رياضتي ولكن لإيماني بأن كرة القدم تنبع من روح المجتمع وخاصيته فلا يمكن أن نطبق التجربة اليابانية علينا لأن تربية الياباني مختلفة تماما عن تربية الولد القطري، وﻻ يمكن أن يتقبل ما يتقبله، أي ﻻ يمكن أن تطلب ولدا قطريا نشأ في مجتمع متدين محافظ إلى أشد درجات المحافظة أن يعيش في مجتمع غربي، هذه التجربة رفضها أبناؤنا عام 1998 عندما احترف مشعل مبارك ومحمد ياسر في إنتر ميلان بناء على طلب كشافي النادي الإيطالي في بطولة كأس العالم للناشئين في نيوزيلاندا لاختلاف العادات حيث إنه وعلى سبيل المثال اللاعبون يستحمون جماعي عراة بعد التمرين.

وعودة إلى التجربة القطرية الثرية باإنجازات فلو استعرضنا نجوم أستراليا 1981 لوجدناهم جميعا كانوا قبل البطولة نجوما في أنديتهم وتعتمد عليهم في البطوﻻت المحلية وهم في سن السابعة عشرة وأقل بل كانوا مؤثرين ولهم جمهورهم، ونفس المنطق على فريق 1992 وفريق 1991 للناشئين كانوا معظمهم أساسيين في أنديتهم.

التجربة القطرية ثرية بإداريين مخلصين ومنشآت عظيمة غير متوافرة بهذا الكم في أي مكان بالعالم قياسا بعدد السكان ومساحة الأرض.

لو سألت أي متابع لكرة القدم القطرية عن سبب تدهور النتائج في الفترة الأخيرة لأقر بأن السبب أخطاء تراكمية ارتكبت في الأندية القطرية ومن أهمها الستة محترفين والاستثناءات الكثيرة التي قتلت اللاعب القطري الواعد في مهده حيث زرعت فكرة أنه ﻻ مكان له في الفريق الأول وطريقه محدود بفئة الشباب فقط.

الكثير من الكلام يقال في هذا الموضوع ولكن دعونا نستفيد من خبرائنا في برنامج المجلس الممتع والذي وصل إلى درجة النضج وأتمنى له من قلبي التوفيق وأقدم له التهنئة بهذا الفكر مع تأكيدي على بعض اإسقاطات التي يعتبرها البعض فكاهية ونوع من البهارات المطلوب.sports@al-

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"