"الإندبندنت" تكشف الدور البريطاني في تسليح إسرائيل

صحافة عالمية السبت 02-08-2014 الساعة 12:13 م

يقتل الفلسطينيون بأسلحة شاركت بريطانيا في تصنيعها بشكل أو بآخر.. صورة أرشيفية
يقتل الفلسطينيون بأسلحة شاركت بريطانيا في تصنيعها بشكل أو بآخر.. صورة أرشيفية
القاهرة – بوابة الشرق

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت الوضع في غزة، واستمرار عمليات القتل والحصار المستمر على أهل فلسطين، كما أبرزت الصحف نفسها طبيعة الصراع طويل الأمد في هذه المنطقة.

أسئلة وإجابات

صحفية "الديلي تليجراف" نشرت موضوعا لمراسل الشؤون الدولية لديها، داميان ماكلروي، تحت عنوان "بالأسئلة والإجابات، لماذا لا تنتهي دائرة العنف في غزة أبدا؟".

وتقول الصحفية، إن الصراع الطويل بدأ في غزة بشكل خاص نظرا لطبيعة القطاع وكثافته السكانية الكبيرة، طارحة سؤال: "لماذا تشكل غزة بؤرة للصراع؟".

يجيب ماكلروي قائلا إن القطاع تسيطر على أراضيه عدة أسر كبيرة بالإضافة إلى أنه مثل المأوى البديل لأغلب الأسر العربية التي فرت من بقية الأراضي المقدسة عام 1948 عند إعلان تأسيس إسرائيل.

ويضيف أن القطاع كانت تحت السيادة المصرية حينئذ، بينما كانت الضفة الغربية تحت السيادة الأردنية وبقي الوضع كذلك حتى حرب الأيام الستة عام 1967 حين تقهقر الجيشان المصري والأردني، أما الهجوم الإسرائيلي لتحتل إسرائيل القطاع منذ ذلك الوقت وحتى انسحابها بشكل أحادي الجانب عام 2005.

ويقول ماكلروي إنه منذ 2005 كانت هناك 3 عمليات عسكرية إسرائيلية ضد القطاع الذي يقع على الحدود المصرية أسفرت جميعها حتى الآن عن مقتل ما يزيد عن 3000 شخص واستمرت 21 يوما عام 2008 و8 أيام عام 2012 و24 يوما حتى الآن في 2014.

السؤال الثاني لماكلروي: "إذا كانت إسرائيل قد انسحبت من غزة فلماذا القتال؟".

ويقول إن الإجابة القانونية لهذا السؤال هي أن إسرائيل تعتبر حسب القانون الدولي جهة احتلال وتحمل مسؤوليات الجيش المحتل للأراضي الفلسطينية.

ويضيف إن إسرائيل تحاصر القطاع بشكل شبه تام حيث تقع اغلب المعابر من وإلى قطاع غزة على الحدود مع إسرائيل باستثناء معبر رفح مع مصر، ولكن أغلب السلع والمواد الغذائية تدخل القطاع من المعابر الإسرائيلية وتتعرض لتفتيش دقيق وهو الأمر الذي تطالب حماس بإنهائه بشكل تام في أي اتفاق للتهدئة.

أسلحة بريطانية

أما صحيفة "الإندبندنت"، فنشرت موضوعا تحت عنوان "كشف الدور البريطاني في تسليح إسرائيل".

وتقول الصحفية، إن الأدلة تكشف أن العديد من المكونات التي تدخل في أنظمة الأسلحة الإسرائيلية قد صنعت في بريطانيا.

ويقول ميلمو، إن الحكومة البريطانية تعرضت لانتقادات كبيرة نتيجة فشلها في تقنين وتنظيم أنواع الأسلحة التي تبيعها لإسرائيل، وذلك في أعقاب نشر أدلة تؤكد أن الجيش الإسرائيلي يستخدم ترسانة من الأسلحة التي تدخل فيها مكونات وأنظمة بريطانية في عملياته لقصف غزة.

وتقول الصحفية، إنها حصلت على وثيقة تؤكد أن تصاريح حكومية بإتمام صفقات تبلغ قيمتها 42 مليون جنيه إسترليني قد منحت لـ130 شركة بريطانية لتصنيع مكونات الأسلحة والبرمجيات العسكرية للتصدير إلى إسرائيل منذ عام 2010.

ويضيف ميلمو أن هذه المكونات تتدرج من أنظمة توجيه الصواريخ إلى التحكم في الأسلحة وبرمجيات تحديد الأهداف إلى الذخيرة والسيارات المدرعة والطائرات المسيرة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"