الكبيسي : نسعى لنشر الفنون الموسيقية في قطر

ثقافة وفنون الإثنين 22-09-2014 الساعة 09:43 م

 الفنان عيسى الكبيسى
الفنان عيسى الكبيسى
طه عبدالرحمن

شهدت الأسابيع الأخيرة، تولي الفنان عيسى الكبيسي رئاسة مجلس إدارة مركز الفنون الموسيقية، بالشكل الذي يطرح معه تساؤلا حول إمكانية مزج الفنان بين موهبته وعمله الإداري، إلى غيرها من التساؤلات التي فرضت نفسها على مائدة حديثه لـ "الشرق"، والذي رأى خلاله أن منصبه الجديد سيكون دافعا له لتقديم المزيد من إبداعاته الفنية.

وخلال حديثه رصد الكبيسي أبرز التحديات التي تواجهه إزاء منصبه الجديد، مؤكدا أن لديه رؤى لتطوير المركز، والذي يلاحظ أن هناك إقبالا على دوراته من أصحاب المواهب القطرية وأنشطته الموسيقية.

ويرصد معايير قبول الموهوبين بدورات المركز، ومدى عزوف القطريين عن أنشطته، مؤكدا أن "هذا العزوف بدأ يتلاشي، وأن المركز يسعى من جانبه إلى استقطاب الموهوبين وفق ضوابط المجتمع وتقاليده، وأن الدولة من جانبها لا تألو جهدا في دعم الموهوبين، وابتعاثهم خارجيا، أو تشكيل فرقة فنية منهم". وتاليا تفاصيل ما دار:

تعزيز الأهداف

وأكد الكبيسي أن أهداف المركز كما هي مرصودة له منذ إنشائه في العام 2006، وسيتم تعزيز هذه الأهداف، من خلال تشكيل مجلس الإدارة الجديد للمركز، والذي سيكون نقطة تحول في أداء المركز، بما يناسب دوره وأهميته، من خلال رؤية جديدة، تنطلق من إستراتيجية وزارة الشباب والرياضة بشكل عام، التي تسعى إلى تفعيل جميع المراكز.

وقال ربما يكون هناك عزوف للبعض عن الدراسة بالمركز، وهذه إحدى الإشكاليات التي سوف نعمل على علاجها، وإن كانت أصبحت آخذة في التلاشي، إذ نعمل على خطة لاستقطاب الشباب القطري، والتركيز على المواهب، وذلك وفق العادات والتقاليد القطرية، ولذلك سوف نحرص على مراعاة طبيعة المجتمع القطري في مثل هذه الأمور، ووضعها في عين الاعتبار.

وأضاف: لا أرى في هذه معادلة أو إشكالية، فهذا أمر ليس من الصعوبة بمكان، ولكن بتحليل الحالة النفسية لدى عامة الناس — ومن خلال موهبتي الفنية — فقد لاحظت في البداية أن هناك ثمة صعوبات، غير أنه هذه العقبة سرعان ما تم التغلب عليها، الى أن تم تجاوزها، وأصبحت تتلاشى نوعا ما، في ظل تصحيح المفهوم حول الفنان أو العازف، حتى أصبح للثقافة الفنية جمهورها وأصبحت تنتشر في أوساط المجتمع القطري.

ولعل من أهم أسباب هذا الانتشار، أن هناك اهتماما كبيرا من الدولة بالفنون، وذلك بالتركيز على الموسيقى، والرغبة في الحفاظ على هذا التراث، الذي بدأ يندثر، فقيادتنا الرشيدة تعمل على تعزيز الحركة الفنية، كما أن لوسائل وأجهزة الاعلام المختلفة دورا كبيرا في القيام بدورها، وهو ما يؤكد أن هناك اهتماما كبيرا بالموسيقى على مختلف الأصعدة. ونحن من جانبنا في مركز الفنون الموسيقية نقوم بدورنا، ونعمل على تصحيح أي خطأ.

حواجز مجتمعية

وحول سؤال عن كسر الحواجز المجتمعية قال الكبيسي: هذه قضية نعاني منها بالفعل، وأعتقد أنها سوف تتلاشى في المستقبل، فالآن الأمور اختلفت كثيرا، بدليل صعود مواهب فنية عديدة من موسيقيين وفنانين، وبدأت الأمور تتقلص نوعا ما، وإن كانت موجودة في المجتمع القطري، الا أننا نسعى الى نشر الفنون في داخل الدولة، وأن يكون مركز الفنون الموسيقية بيتا للطرب في داخل دولة قطر.

كما نسعى ومن خلال تشكيل مجلس الإدارة الجديد الى تشكيل فرقة فنية من أهل الفن بالمركز، وتقديم كافة التسهيلات لهذه الفرقة، فضلا عن تهيئة وسائل التشجيع لها من مكافآت، وكل ما يمكن أن يسهم في التشجيع والتحفيز لها.

وأشار إلى أن المركز يسعى أن يكون نشاطه أكاديميا، ليس بالمعنى المتعارف عليه، ولكن بشكل يمكن أن يسهم في تنشيط الحركة الموسيقية، وذلك بتهيئة الأجواء لإفادة المتدربين والاستفادة منهم في الوقت نفسه، وذلك بتنظيم حفلات فنية لهم، والاستعانة بضيوف لهم باع في الموسيقى لإلقاء المحاضرات، وإقامة حفلات موسيقية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"