بقلم : صالح الحامد الثلاثاء 30-09-2014 الساعة 01:36 ص

جدة أهلي واتي و"هلال" وبحر

صالح الحامد

في جدة تعيش تفاصيل الأهلي والاتحاد في كل وقت وكل حين، وإن كان مالك في الكورة، في جدة جدار لم يكتب عليه أهلي أو اتحاد يعتبر جدارا منزويا ومنطويا على نفسه وغير مشارك في المجتمع، اليوم قد تجد بيتا "آيل للسقوط" مكتوبا على جداره (الأهلي بطل الدوري) يعيد ذكريات تاريخ عريق لقلعة الكؤوس، دائماً أول سؤال بعد كيف الحال؟ أهلاوي ولا اتحادي .. ورغم كل الأجواء الأهلاوية الاتحادية من حولي وجدت نفسي أشجع الهلال وكان أمرا غريبا في وسط حارتنا ، يومها شكلت فريقا وأطلقت عليه اسم " جن الملاعب" اللقب الأشهر للهلال في حينه، طقم " فنايل" بيضاء أبوخمسة ريالات مكتوب عليها بـ " بخاخ" أزرق جن الملاعب، كانت تعتبر في ذلك الوقت تحول من عصر الهواة للاحتراف كان دخولنا لدوري الحواري من حولنا وكأننا فريق قادم من أوربا، و كل لاعب يدفع ريالين والكابتن خمسة ريالات أولى الخطوات نحو الخصخصة، والقفزة الكبرى عندما لبس الحارس قفازا لأول مرة بعد مرحلة " آخر واحد حارس"، بداية لم أعرف لماذا شجعت الهلال؟ لكن ما أعرفه جيداً أن (جدة أهلي واتي وبحر)، ولولا الاتحاد لما كان هناك الأهلي، ولولا الأهلي لما كان هناك الاتحاد، من "غيرة"الاتحاد على قلعة كؤوس الأهلي بنى لها بجوارها قلعة كؤوس أكبر، التنافس الكبير والمستمر شكل الأجواء الكروية الجداوية بكل جمالها وروعتها ومتعتها، أما الهلال فعرفت لاحقاً أن ماجذبني لتشجيعه هو الفيلسوف يوسف الثنيان حيث كان حالة كروية خاصة من متعة وموهبة متفردة، فما تشاهده اليوم من متعة كرة القدم في 10 مباريات كان يقدمه الثنيان في شوط واحد، من بعد الثنيان خفت الميول وتعلمت منه أن أستمتع بكرة القدم بدون تعصب.

شطحة أخيرة

مايفرق في الكرة السعودية قديماً وحديثاً، قديماً نستمر أسبوعا كاملا في الحديث عن "تسحيب" الثنيان بـ " حسن حمران"، أما اليوم يستمر الحديث أسبوعا وأكثرعن "هوشة" المريسل والبرقان .

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"