بقلم : أ.د علي عبدالله آل إبراهيم الأحد 19-10-2014 الساعة 02:21 ص

الدور المأمول من سفراء المسؤولية الاجتماعية

أ.د علي عبدالله آل إبراهيم

تنطلق بإذن الله في الثالث والعشرين من شهر أكتوبر الجاري في مملكة البحرين، فعاليات "الملتقى الإقليمي للسفراء الدوليين للمسؤولية الاجتماعية"، بمشاركة شخصيات خليجية وعربية رفيعة المستوى. وأتطلع أن أوجه بعض الرسائل عبر هذه الزاوية للدور المأمول من هؤلاء السفراء في قضايا التنمية والتوعية المجتمعية. إن سفراء المسؤولية الاجتماعية هم من الشخصيات المعروفة في مجالات الأعمال، والاقتصاد، والعمل الإنساني، والمجتمعي، وكذلك من الخبراء في مجالات البيئة، والعمل الاجتماعي، وغير ذلك من مجالات الحياة العامة ممّن يلتزمون بالإسهام في الجهود التي تبذلها الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية من أجل إذكاء الوعي بأهمية مبادرات المسؤولية المجتمعية في تحقيق الاستقرار والتكافل الاجتماعي.

ويعكف هؤلاء السفراء، على العمل مع الشبكة بشكل وثيق لاسترعاء الانتباه إلى مجمل الأولويات أو إلى قضية مجتمعية محدّدة تؤثر في حياة الناس، بهدف توجيه الناس نحو الحياة الأفضل، وكذلك توجيه المؤسسات نحو الممارسات الأفضل.

وعليه، أقترح أن يقوم السفراء، ومن مواقع أعمالهم وأوطانهم إلى المساهمة في الآتي:

1- المشاركة في تحديد خارطة الأولويات المجتمعية التي يتم من خلالها بناء المبادرات المجتمعية، فهم أقدر على تحديدها بواقع خبراتهم العميقة في مجالات تخصصهم، وفي فهمهم للواقع.

2- المشاركة بفاعلية في التعريف بالمبادئ العشرة للاتفاق العالمي لمنظمة الأمم المتحدة، وكذلك لمبادئ المواصفة العالمية(آيزو 26000)، خاصة أن الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية عضو فاعل بها. وهي في مجملها مبادئ سامية يمكن أن تساهم في رفع الوعي بأهمية العمل على تحويل المجتمعات العربية إلى مجتمعات مستدامة، ملتزمة بأطر للعدالة الاجتماعية.

3- التواصل مع قادة العالم، وكبار المسؤولين في الدول خاصة العربية منها لحثهم على الشراكة في تبني مبادرات مجتمعية يعود أثرها الإيجابي على دولنا والقاطنين بها.

4- إن السفير الدولي في مجالات العمل المجتمعي يحظى بمكانة كبيرة في واقع المنظمات الدولية، وعلينا استثمار تلك المواقع والألقاب الشرفية في التعريف بأفضل الممارسات في مجالات المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر في الدول العربية عبر المنابر المؤثرة في تلك المنظمات الدولية.

5- استثمار الألقاب الشرفية في بناء علاقات وشراكات مهنية مع المنظمات الدولية، سواء التابعة للأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، أو المنظمات الإقليمية والدولية الأخرى، والعمل من خلال هذه الشراكات لتبني مبادرات مجتمعية هادفة.

6- العمل على إعداد تقارير عن أنشطة السفراء وتحركاتهم المجتمعية، ورفد الشبكة الإقليمية بها، ليتم توثيق هذه الممارسات والأنشطة المسؤولة وتبادلها بين بعضهم البعض.

7- الحث على تبني مبادرات بينية بين السفراء الدوليين للمسؤولية الاجتماعية بعضهم البعض، بهدف استثمار هذه الأسماء الكبيرة المشاركة في هذا البرنامج من أجل الدفع بالعمل والممارسات المجتمعية إلى الأمام في منطقتنا العربية.

8- المشاركة بفاعلية في البرامج التي تنظمها الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية لدعم برنامج السفراء، بهدف إحداث تغيير إيجابي في العمل المجتمعي في منطقتنا العربية.

العمل بهذه المقترحات سيؤدي بإذن الله إلى مأسسة ممارسات وأعمال السفراء، وتوجيه جهودهم نحو مبادرات مجتمعية هادفة.

المشرف العام على الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"