بقلم : فيصل صالح السبت 25-10-2014 الساعة 01:26 ص

بالخير على أهل قطر لقب القارة

فيصل صالح

سيبقى الثالث والعشرون من أكتوبر؛ يوماً خالداً في تاريخ الكرة القطرية والآسيوية.. وسيبقى يوماً تاريخياً في مسيرة العنابي الذي حقق شبابه أول لقب تاريخي في سجلات القارة الآسيوية بعد الفوز الكبير والمستحق الذي حققه منتخب قطر للشباب تحت سن 19 عاما على منتخب كوريا الشمالية في نهائي بطولة الأمم الآسيوية للشباب تحت سن 19 عاماً..

وهذا اليوم سيبقى شاهدا على نجاح الاتحاد القطري والمشرفين على تطور الكرة القطرية.. وشهادة شرف كبيرة يستحقها لاعبو المنتخب القطري للشباب.. وشهادة شرف للجهاز الفني الذي يقوده الإسباني فيليكس سانشيز الذي قدم أوراق تفوقه التدريبي في هذا المحفل الآسيوي الكبير.. وسيبقى يوما مشهودا للجهاز الإداري لهذا المنتخب، الذي يقوده القطري عبدالله الحنزاب، الذي كان قدومه لاستلام هذا المنصب خيرا على كرة العنابي ودليلا على نجاح الكفاءات القطرية في قيادة اللعبة بنجاح كبير على المستوى الإداري..

>الفوز الكبير الذي تربع العنابي الشاب بواسطته على قمة القارة الصفراء هو هدية رائعة للكرة العربية التي تشرفت في هذا المحفل الآسيوي الكبير.. وهو تشريف لكل لاعبي الكرة العربية الذين مازالوا يلعبون الكرة في منتخبات الشباب والذين ينتمون للقارة الآسيوية.. وفي الوقت نفسه هو دليل على أن التخطيط الناجح والسليم، وتوفير البنى التحتية، وبناء الشخصية القطرية، وتطوير الكفاءات الوطنية ووضع الأهداف المطلوبة وتحقيقها بمثل هذه الطريقة؛ هو الطريق الأسلم لتحقيق مثل هذا الإنجاز الكبير.

وإضافة إلى ذلك، لعب الدعم والإسناد المادي والمعنوي في هذه الدولة الفتية دورا إيجابيا في أن تكون الكرة القطرية الشبابية بهذا المكان الذي يتمنى أي منتخب في هذه القارة أن يكون به.. وكذلك يعتبر ما تم تحقيقه في مسيرة الكرة العنابية حتى هذه اللحظة والذي تحقق بحصول العنابي الشاب على اللقب القاري رسالة إلى العالم أجمع بأن الذي يتحقق في دولة قطر في هذه الفترة هو رسالة واضحة على قدرات في البناء والتطور.. وهو دليل على أن تنظيم دولة قطر لنهائيات مونديال 2022 سيكون من أفضل ما تم تنظيمه في تاريخ نهائيات بطولات كأس العالم.. وهو درس و"صفعة" لجميع الذين شككوا بقدرات قطر في هذا المجال.. وهو الخطوة الأولى في طريق النجاح الذي تم التخطيط له بعناية من قبل القائمين على الرياضة القطرية بصفة عامة، وعلى كرة القدم بصفة خاصة والذي أصبح هدفا مركزيا لأهل قطر، الذين يستحقون هذا الإنجاز الآسيوي الكبير.. ولاسيما بعد أن تضافرت جهودهم من أجل أن تبقى الكرة القطرية محلقة في سماء القارة الآسيوية ولهذا استحق العنابي الشاب لقب القارة الآسيوية في فترة احتاجت فيها الكرة القطرية وكوادرها مثل هذا الإنجاز الرائع.. وبالخير على أهل قطر هذا اللقب الذي كتب لاعبو قطر الشباب إطاره بحروف من ذهب، وزينوه بألوان عنابية.. وألف مبروك.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"