بقلم : يوسف يعقوب الحمادي الأحد 23-11-2014 الساعة 01:00 ص

الدوحة تتأنق وتتألق ..وخليجي 22 يبوح بأسراره الليلة

يوسف يعقوب الحمادي

تؤكد الدوحة مجدداً جدارتها وقدرتها على استضافة العديد من الأحداث الرياضية العالمية، حيث تفتح ذراعيها لاستقبال أفضل دول العالم في رياضة "أم الألعاب" عام 2019.

والدوحة كعادتها تتألق في استضافة البطولات الرياضية العربية والقارية والدولية، وتثبت جدارتها في تنظيم تظاهرات رياضية كبيرة يشار إليها بالبنان، ما يسبب حرجاً شديداً للدول التي تنوي استضافة الحدث الرياضي التالي، عجزها عن تنظيمٍ يضاهي ما قدمته الدوحة، ما منحها - في ظل الثقة الدولية- لقب "عاصمة الرياضة العالمية"، وهي تستعد لاستضافة أهم حدث كروي عالمي كأس العالم 2022، وقبلها نثرت ورود النجاح المذهل من خلال تنظيم دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في عام 2006، وبطولة العالم للألعاب القوى في الصالات المغلقة عام 2010، وكأس آسيا لكرة القدم في عام 2011.

ستكون عاصمة الرياضة على موعد مع استضافة العديد من البطولات العالمية، ابتداء من كأس العالم لكرة اليد للرجال التي ستنطلق في يناير 2015، وحتى الموعد الأهم 2022، حيث تنظم الدوحة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، هذه البطولة التي حاول المُغرضون والمشككون إيقاف خطى قطر الناجحة لتأكيد جدارتها بشرف تنظيمها، حيث تفننوا في اختلاق الافتراءات والأكاذيب بأن فوز قطر غير مستحق، إلى أن جاء اليوم الذي ظهر فيه الحق وزهق الباطل، يوم أن رد الله كيدهم ونطق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر -على هامش حضوره افتتاح النسخة الثانية والعشرين من بطولة كـأس الخليج المقامة حالياً في درة الخليج العاصمة السعودية الرياض- بالحكم النهائي ببراءة قطر من هذه الافتراءات والأكاذيب الموجهة لها من الحساد، الذين ترصدوا الدوحة بالأكاذيب المضللة، وأطلقها القاضي هانز يواخيم مدوية "براءة ساحة قطر من اتهامات الفساد الكاذبة حول ملفها الفائز بحق استضافة بطولة كأس العالم 2022"، كما أكد نزاهة ملف روسيا لتنظيم مونديال 2018، وأغلق إكيرت بذلك رسمياً التحقيق في ملفي البلدين لاستضافة مونديالي 2018 و2022.

وفي ضربة جديدة وجهتها الدوحة "عاصمة الرياضة العالمية" ضد المشككين في قدرتها على تنظيم أكبر البطولات العالمية، أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى -في اجتماعه بموناكو الفرنسية- فوز الدوحة باستضافة بطولة العالم لألعاب القوى عام 2019، والتي تعد ثالث أكبر حدث رياضي عالمي، وتألقت الدوحة كعادتها وتفوقت على برشلونة الإسبانية ويوجين الأمريكية، في اقتراع سري أجراه مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، حيث حصلت الدوحة في الجولة الثانية على 15 صوتاً مقابل 12 صوتاً ليوجين الأمريكية، لتفوز بشرف تنظيم هذه البطولة للمرة الأولى في تاريخها وتاريخ المنطقة.

ويحق للرياضيين في قطر الفخر لما تحظى به الرياضة باهتمام كبير من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -حفظهما الله من كل مكروه- الأمر الذي يبعث في رجالات قطر إرادة التحدي والإصرار والعزيمة على الإنجاز لوطنهم الكبير، والتأكيد في كل يوم على العمل الصادق والدؤوب المكلل بالجهد والتعب لتحقيق الأماني الكبيرة لبلدهم المفدى (قطر)، من خلال التخطيط السليم والعمل المنظم، متسلحين بالرؤية الثاقبة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لترسيخ دعائم النهضة الشاملة في البلاد، التي غدت ظاهرة للعيان واضحة المعالم للقاصي والداني.

وبدون أدنى شك، فإن فوز قطر بتنظيم البطولات العالمية والدولية إنجاز كبير في ظل المنافسة الدولية الشرسة، إنجاز يبعث على الفخر، ليس للقطريين فحسب، بل هو إنجاز لكل عربي وإسلامي، فجميع الدول العربية والإسلامية شركاء في شرف هذا الإنجاز العالمي.

آخر سطر

عشاق كرة القدم الخليجية يعيشون الليلة معركة التحدي المسماة بالمربع الذهبي وستكون المعركة حامية الوطيس نأمل فيها النجاح والتوفيق لمنتخبنا الوطني حتى نراه في النهائي، وأنا أتوقع اللقب لو كتب لمنتخبنا الوصول إلى مرافئ المباراة النهائية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"