بقلم : علي محمد يوسف الثلاثاء 02-12-2014 الساعة 02:30 ص

الشكر

علي محمد يوسف

(لإن شكرتم لأزيدنكم) هذا ما وعدنا المولى عز وجل، حيث بالشكر تزداد النعم وكم هي كثيرة ولا بد من أن نشكره جل وعلا على ما أنعم به علينا وقال عليه الصلاة والسلام مامعناه «من لم يشكر الناس لم يشكر الله» وهذا دليل على أنه لا بد من الشكر حتى لعباده الذين يقدموا لنا عملاً ننعم به ونسعد به في تسيير أمور حياتنا اليومية، وعليه فلا بد من الشكر وأن نقدر كل جهد يبذل من أجل حياة أفضل لنا، وحتى يستمر العطاء من كل من أوكلت له أية مسؤولية على هذه البسيطة، التي أمرنا أن نعمرها لما فيه خير البشر جميعا، وما تقوم به بعض الجهات عندنا سواء في مجال الصحة أو تسهيل تنقل الناس هنا وهناك، لأنهم بذلوا الجهد والتفكير حتى وصل لنا هذا الجهد ونحن ننعم بالراحة، فما تم من افتتاح طرق وجسور أدت إلى سهولة تنقلنا، ورغم الزيادة العددية التي نلاحظها في المركبات التي تسير في شوارعنا فإن هناك انسيابا في الحركة في مواقع متعددة شهدت تطورا ملحوظاً في تلك المواقع المهمة والتي لا بد من السير فيها، فأعتقد أن الجسر الذي تم افتتاحه مؤخراً يربطنا بالمنطقة الصناعية سهل السير في الحركة لتلك الجهة المطلوبة كثيراً في كل أيامنا، وعليه فلا بد وأن ننوه لتلك الجهة التي قامت بالإنجاز والتخطيط لهذا العمل والشكر لها، آملين أن تتم كل الخطوات الأخرى كما هو مخطط لها، وأن تتم في الموعد المحدد لها حتى ننعم بالمزيد من الراحة عند سلوكنا تلك المواقع، التي تزين بلدنا أمام الآخرين وتجعلها حاضنة لهم، لأنهم وجدوا فيها كل ما يتمنونه لقضاء مصالحهم على أرضنا الطيبة بكل سهولة وتنقل من موقع إلى آخر، كما أننا الآن شهدنا سهولة في خدماتنا الصحية التي تعتبر من الأشياء المهمة لنا جميعاً مواطنين ومقيمين على هذه الأرض الغالية، التي نعمل جميعاً من أجل تطورها ورقيها، وهي تسعى لأن نكون مواطنين ومقيمين ينعمون بالصحة والسلامة لأنها من أساسيات الحياة لنا، حتى نتمكن من القيام بما هو مطلوب منا فالدولة ومن خلال الجهاز الذي أوكلت له مسؤولية الصحة وسلامة الأفراد تعمل بكل جدٍ من أجل توفير خدمات صحية مثالية لا تدركها الا إذا احتجنا لها وتقدم لنا بصورة مطمئنة، وهاهم يسيرون من أجل صحة أفضل وعناية بالفرد والجماعة دون تفريق بين هذا وذاك، فالكل يجد ما يبتغيه من متطلبات لحياة مستقرة وهنية، فالعقل السليم في الجسم السليم وهذا شعار نجده على ارض الواقع من خلال افتتاح كافة أو معظم الجهات التي تقدم لنا دون رسوم تثقل كاهلنا، والحمد لله على هذه النعم التي سخرها المولى في أياد أمينة وضعت أمام عينها راحة المواطن والمقيم دون تفريق، فتحية لكل من ساهم ويساهم من أجل هذا الوطن لرفعته وفي المقام الأول الاهتمام بمن يقيم على أرضه لأنه الركيزة الأولى للتطور والرقي.

يقول لاروشفوكو: الشكر لدى بعض الناس ليس الا رغبة مبطنة في الحصول على خيرات أكثر، وهذا ما نسعى اليه في حياتنا.. ويقول الخفاجي:

الشــكر أفــضــل مــا حــاولـت مـلتـمساً بــه الــزيــادة عـنـد الله والـنـاس.

ويقول عليه الصلاة والسلام: "من صنع اليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء".

من كتاب روائع الحكمة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"