بقلم : يوسف يعقوب الحمادي الخميس 08-01-2015 الساعة 01:54 ص

كأس آسيا ذكريات وطموح وآمال

يوسف يعقوب الحمادي

ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاق الحدث الأهم على مستوى القارة الصفراء، وهو نهائيات الأمم الآسيوية بكرة القدم، والتي تقام للمرة الأولى في أستراليا بعد انضمامها للاتحاد الآسيوي عام 2005، بعد موافقة اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي، في الاجتماع الذي أقيم في كوالالمبور برئاسة سعادة السيد محمد بن همام العبد الله، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في تلك الفترة.

وعند الحديث عن نهائيات الأمم الآسيوية التي ستقام خلال الفترة من 9-31 شهر يناير الجاري، تعود بنا الذاكرة إلى النسخة الماضية التي أقيمت في الدوحة (عاصمة الرياضة في الشرق الأوسط للعام 2011)، وبالتحديد في شهر يناير من العام ذاته، وتمكن المنتخب الياباني من الظفر بلقب البطولة بعد مباراة ماراثونية جمعته بالمنتخب الأسترالي الذي سيعمل جاهداً على الظفر بلقب البطولة الآسيوية لأول مرة، مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور.

وباستعادة ذكريات هذه البطولة الجميلة التي تأتي تعبيراً حقيقياً عن مدى إيمان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، بأهمية الرياضة وأهمية البطولات، وأهمية استضافة قطر لأكبر البطولات.

هذه البطولة وغيرها من البطولات العالمية والقارية التي لم تكن مجرد مباريات تستضيفها قطر، بقدر ما كانت فرصة لإظهار قدراتها وإمكاناتها، ولإظهار قدرات وكفاءات الشباب القطري والكوادر الوطنية التي أبهرت العالم، وأظهرت امتلاك قطر إمكانات كبيرة جعلتها بحق عاصمة الرياضة في الشرق الأوسط.

وأثبتت الدوحة أنها قادرة على تنظيم أقوى البطولات العربية والإقليمية والعالمية، ونجحت باقتدار في تنظيم النسخة الخامسة عشرة للبطولة الآسيوية بشهادة الجميع، وتم اعتبارها من أنجح البطولات في تاريخ الاتحاد الآسيوي، وهو ما أكدته ورشة العمل التي عقدها الاتحاد الآسيوي بعد البطولة بحضور أكثر من 20 مدربًا من مدربي القارة الذين أجمعوا على أن قطر استضافت أقوى بطولة في تاريخ كأس آسيا.

وأثبتت الإحصاءات الفنية أن البطولة، شهدت ارتفاعا غير مسبوق في المستوى الفني، وهو ما عوض الأداء والمستويات التي أقيمت في آسيا 2007 حتى على المستوى الجماهيري، وحققت البطولة نجاحًا غير مسبوق عوض الإخفاق الذي شهدته البطولة 2004 رغم إقامتها في الصين التي تضم ثلث سكان العالم.

وفي الختام نتمنى لمنتخبنا العنابي النجاح والتوفيق في هذا الاستحقاق الآسيوي المهم، وأن يواصل لاعبوه المميزون مسيرة الإنجازات، وأن يصلوا إلى أبعد نقطة في المسابقة التي يشارك بها أفضل المنتخبات في القارة الصفراء.

كما يحدونا الأمل في أن يكون التوفيق حليفاً للمنتخبات العربية التسعة المشاركة في هذا الحدث وأن تتكلل جهود جميع اتحاداتها بالنجاح والتوفيق وأن يصل الجميع إلى النتائج المرجوة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"