بقلم : رضوان الزياتي الأربعاء 21-01-2015 الساعة 01:43 ص

الإمارات والعراق أمل العرب.. ولكن!!

رضوان الزياتي

7 منتخبات عربية خرجت للأسف من الدور الأول لكأس آسيا، ولم يتأهل للدور الثاني سوى منتخبي الإمارات والعراق اللذين نأمل أن يواصلا المشوار حتى النهاية، وإن كنت أخشى عليهما من خطر كبير أمام منتخبين خطرين هما اليابان وإيران، وقد تكون الصدمة ألا يتواجد منتخب عربي واحد في الدور نصف النهائي، نريد من الأبيض وأسود الرافدين أن يكونا على مستوى آمالنا وطموحاتنا، ويدافعا عن حظوظهما بكل مايملكون من إمكانات وجهد وعرق، فنحن لانريد مزيدا من الخسائروالإحباط!!، لقد كان مؤلما خروج هذا العدد الكبير من المنتخبات العربية من الدور الأول، وكما نقول باللغة الدارجة إن المنتخبات العربية اتشطرت على بعضها ولم تتشطر على الآخرين، فخسرنا بطاقة التأهل الواحدة بعد الأخرى، ففى المجموعة الأولى كان الفوز العربي الوحيد للمنتخب العماني على شقيقه الكويتي، وفي المجموعة الثانية والتي مثلنا فيها الأخضر السعودي لم يتمكن إلا من تحقيق فوز وحيد على منتخب كوريا الشمالية، وخسر مباراتين غريبتين أمام الصين وأوزبكستان ولم يشفع له تاريخه في التأهل من هذه المجموعة التي كانت في المتناول، بل كانت هزيمته من التنين الصيني تاريخية، وفي المجموعة الثالثة التي تواجدت فيها 3 منتخبات عربية كان التأهل من نصيب الأبيض الإماراتي على حساب شقيقيه العنابي القطري والأحمر البحريني، والغريب والمحزن في نفس الوقت أن المنتخب الإيراني هزم المنتخبات العربية الثلاثة وقطع تذكرة التأهل بالعلامة الكاملة، ونفس الموقف حدث في المجموعة الرابعة فقد فازت اليابان على المنتخبات العربية الثلاث العراق والأردن وفلسطين وقطعت تذكرة التأهل بالعلامة الكاملة أيضا، وكان تأهل العراق على حساب شقيقيه الأردن وفلسطين فقط، قد تكون النتائج للمنتخبات العربية في أغلبها منطقية في ضوء المستويات الأخيرة للفرق في البطولات الأخيرة ومن بينها خليجي 22 وماظهرت عليه في كأس آسيا نفسها، ولكن يبقى العنابي القطري هو صاحب أكبر المفاجآت لأنه كان مرشحا للذهاب إلى أبعد مدى في البطولة على اعتبار أنه ذهب إلى أستراليا وهو بطل الخليج، ولكنه تعثر في مبارياته الثلاث بطريقة غريبة ومفاجئة تاركا أكثر من علامة استفهام حول أداء اللاعبين وجمال بلماضي المدير الفني، ويبدو أن الفريق لم يحسن الاستعداد لكأس آسيا معنويا وفنيا وتكتيكيا، ويلي العنابي الأخضر السعودي الذي برغم أنه يعاني من تذبذب المستوى وعدم الاستقرار الفني إلا أنه كان في مقدوره التأهل والذهاب بعيدا حسث كان في مجموعة سهلة نسبيا، لكنه فرط في فرصة ثمينة كانت كفيلة بخروجه من عنق الزجاجة والنفق المظلم الذي مازال يعيش فيه منذ سنوات!.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"