بقلم : رضوان الزياتي الأحد 25-01-2015 الساعة 12:44 ص

الإمارات والعراق.. شكرًا ..خضر الجزائر..عفوًا

رضوان الزياتي

الأحداث الرياضية التي تشارك فيها منتخباتنا العربية كثيرة ومتشابكة، ولذك فإن "الريموت كونترول" يظل في يدي طوال الوقت لأتنقل بين قنوات "بى.إن .سبورتس" وأتابع فراعنة مصر والعنابي القطري ونسور قرطاج في بطولة العالم لكرة اليد، والإمارات والعراق في كأس أمم آسيا، والجزائر وتونس في كأس أمم إفريقيا.

سعدت بتأهل المنتخبين العربيين الشقيقين الإمارات والعراق لنصف نهائي كأس آسيا على حساب فريقين كبيرين، هما اليابان حامل اللقب وإيران، بعد موقعتين شرستين حسمتهما ركلات الترجيح، وأسفنا لهزيمة الجزائر أمام المنتخب الغاني الخطير في كأس أمم إفريقيا وتعقد موقفه في مجموعة الموت.

من حق الأبيض الإماراتي وأسود الرافدين علينا، أن نقول لهما شكرا؛ لأنهما شرَّفا العرب في كأس آسيا حتى الآن بقيادة مدربين وطنيين وعوضا كثيرا الخروج الكبيروالمبكر لسبعة منتخبات عربية من الدور الأول، وهي السعودية وقطر والبحرين والكويت والأردن وعمان وفلسطين.

جاء تأهل الفريقين العربيين عن جدارة، رغم فوزهما بركلات الترجيح، والتي يقول عنها الكثيرون ركلات الحظ، وإذا كان الحظ والتوفيق وقفا إلى جانب الإمارات والعراق، فإننى أؤمن إيمانا كاملا بأن الحظ والتوفيق يحالفان المجدين والمجتهدين، وبالفعل فإن الفريقين بذلا مجهودات كبيرة في هذه البطولة، خاصة في مباراتيهما في ربع النهائي، فالأبيض الإماراتي ظل متفوقا حتى الدقيقة 81 بالهدف المبكر جدا الذي سجله الهداف علي مبخوت في الدقيقة السابعة من بداية المباراة، ولم ييأس الفريق أو ينهار بعد أن خطف الكمبيوتر الياباني تعادلا في الوقت القاتل ذهب بالمباراة إلى الوقت الإضافي، وأحسن مهدي علي التعامل مع المباراة ومع المنافس الياباني الخطير في الوقتين الأصلي والإضافي وركلات الترجيح.

والمنتخب العراقي استطاع بحنكة مدربه راضي شنيشل أن يفك العقدة الإيرانية، بعد أن شكك الكثيرون في قدرة الفريق على التأهل والعبور إلى الدور الثاني.

وإذا كنت أشكر هذين الفريقين، فإنني أتمنى لهما أن يكونا طرفي المباراة النهائية؛ حتى نضمن أن تكون الكأس الآسيوية عربية، وهما قادران على مواجهة التحدي أمام عملاقين آخرين هما الكنغارو الأسترالي والتنين الكوري الجنوبي.

على الجانب الآخر، فإنني أقول عفوا لخضر الجزائر الذين سقطوا في فخ الهزيمة أمام البلاك ستارز الغاني في وقت قاتل، وتحديدا في آخر دقيقة من الوقت بدل الضائع، صحيح أنهم يلعبون في أقوى مجموعة "مجموعة الموت"، لكنهم لعبوا بتراخ غريب وفقدوا التركيز في الوقت الحاسم، ولم يظهروا بمستواهم الذي كانوا عليه في المونديال البرازيلي، والذي وضعهم على قمة التصنيف في القارة السمراء، وأقول للخضر لقد أصبحتم مهددين بشدة بالخروج المبكر، وليس أمامكم سوى الفوز على أسود السنغال لتذهبوا للدور ربع النهائي، فهل تستطيعون؟

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"