بقلم : يوسف يعقوب الحمادي الأربعاء 28-01-2015 الساعة 01:16 ص

حلم اللقب الآسيوي سيبقى سراباً

يوسف يعقوب الحمادي

واقع مرير عصف بالمنتخب القطري، في ختام مشواره الهزيل في بطولة كأس الأمم الآسيوية التي تستمر منافساتها بأستراليا حتى يوم السبت المقبل الموافق الحادي والثلاثين من شهر يناير الجاري.

العنابي ذهب إلى أستراليا مرتدياً (عباءة بطل الخليج)، الجميع كان ينظر إليه على أنه منافس قوي وحقيقي قادرعلى التأهل للدور ربع النهائي على أقل تقدير، عطفا على نتائجه الأخيرة في بطولة الخليج أو المباريات الودية التحضيرية، بيد أن نتائجه أثبتت ضعف مستواه الفني والبدني والمهاري، حتى بالمقارنة مع دول الخليج العربي الذي ظفر منتخبنا بلقبه الأخير، العنابي كان كالحمل الوديع، وبات محطة عبور لكافة المنتخبات في المجموعة التي لعب فيها، تعثرت أقدام اللاعبين في تحقيق حتى لو نتيجة إيجابية واحدة، حتى تلك المنتخبات التي كان العنابي يعبرها في الفترة الأخيرة، بات بحاجة إلى وقت كبير للوصول إلى مستواه، وبات ترتيب المنتخب على لائحة التصنيف العالمي ينتظر أن يتراجع، وربما يعود المنتخب أدارجه إلى أبعد من المئة، وبات الوضع بحاجة إلى دراسة أعمق للعودة مجددا للمستطيل الأخضر، لتحقيق ما هو أفضل مما تحقق، وأن الجميع أضحى تحت قائمة الاستجواب، انطلاقا من المدير الفني والإداري واللاعبين، على ضوء التراجع الكبير الذي أصاب المنتخب بعد التسهيلات لم تتحقق لمنتخبات عالمية.

إصرار المدرب على الإبقاء على الحارس قاسم برهان في مباريات المنتخب الثلاث، يضع أكثر من علامة استفهام، حتى عندما ضمن المنتخب الخروج من الجولة الثانية، وكان الأجدر به منح فرصة لحارس آخر، رغم قناعات جمال بلماضي نفسه بأن برهان ذاته أحد أسباب خسارة المنتخب أمام الإمارات وإيران، فكانت فرصة مواتية لمنح حارس آخر فرصة تسجيل لنفسه مباراة دولية، أو ربما يقدم نفسه كحارس يتحضر بقوة لتمثيل المنتخب في قادم الاستحقاقات، كنا نعتقد أن المنتخب سيحقق شيئا إضافيا لسجل العنابي في التاريخ، بيد أن ما تحقق أثقل كاهل المنتخب، وبات بحاجة إلى مزيد من المشاركات لأجل تحقيق نتائج، تصهر النتائج السلبية التي تحققت في البطولة الأخيرة.

حصاد المنتخب كان هزيلا، فقد سجل المنتخب هدفين، ونال لاعبونا 3 بطاقات صفراء في البطولة، وقد يدخل في باب اللعب النظيف، مقارنة مع بقية منتخبات المشاركة في البطولة، لننظر إلى المستقبل القريب، بحاجة إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي، ووضع الخطوط العريضة لتنفيذ جمل من شأنها إعادة المنتخب إلى سكة الانتصارات، والاستفادة من التجربة الآسيوية، والعودة للوقوف بكل قوة في قادم الاستحقاقات التي ننتظر أن تطول، كي نعمل يدا بيد، لعودة العنابي إلى الساحة الدولية، ونتمنى ألا تطول.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"