بقلم : رضوان الزياتي الإثنين 02-02-2015 الساعة 01:34 ص

آسيا ..بلا كأس وتونس ..بلا ظهر!!

رضوان الزياتي

تابعت مباراتى أستراليا مع كوريا الجنوبية فى نهائى كأس آسيا ..وتونس مع غينيا الإستوائية فى ربع النهائى لكأس أمم إفريقيا.. وانتابنى شعور مزدوج بالأسف لفوز أستراليا بكأس آسيا ..وخروج تونس على يد غينيا الإستوائية "البلد المنظم "بفضيحة تحكيمية !!

بالنسبة لأسفى لفوز أستراليا فلم يكن لأنها فازت على كوريا الجنوبية وحصلت على الكأس فقد كان المنتخب الأسترالى أقوى المرشحين للقب ..ولكن أسفى لأن استراليا وهى قارة بحكم التاريخ والجغرافيا اقتحمت قارة أخرى وهى القارة الآسيوية وحرمت أهلها من الكأس .. لتصبح آسيا بلا كأس لأول مرة فى تاريخ البطولة.

والفوز الأسترالى باللقب الآسيوى بلا شك يعيد مناقشة قضية استراليا ودخولها معترك المنافسات الآسيوية بما فيها تصفيات المونديال .. فمنذ هذا الإقتحام الغريب والذى تم بمباركة من الإتحادين الآسيوى والدولى لأسباب انتخابية فى الأساس والمنتخب الآسيوى يحرم منتخبات القارة التى يتطور مستوى الكرة فيها من مقعد فى المونديال ..وأخيرا حرمها من لقب قارى كان يذهب لمنتخب من صلب هذه القارة الممتدة من الشرق الى الغرب بآلاف الكيلومترات وبفارق توقيت كبير.. ومن غير المعقول وفى قارة واحدة أن يصل فارق التوقيت إلى 7 ساعات .. وأن تشاهد دول شرق القارة المباريات فى الساعات الأولى من الصباح وهم فى طريقهم للعمل أو متواجدون بالفعل فى عملهم !!

قد تكون فى مشاركة استراليا فوائد فنية وزيادة فى الإحتكاك بين المنتخبات .. ولكن هذه الفوائد ليست بالكبيرة أو التى تصنع الفارق .. فالمنتخب الأسترالى ليس أقوى من كوريا أو اليابان بدليل أن فوزه على المنتخب الكورى "غير المحظوظ" جاء بشق الأنفس وبتوفيق كبير خاصة فى هدف الفوز فى الوقت الإضافى.

على الجانب الآخر أسفت للخروج الغريب للمنتخب التونسى بفعل فاعل .. بل بفعل فاضح من الحكم الموريشى راجينداريار سيشورن الذى احتسب ركلة جزاء وهمية فى الدقيقة 90 لأصحاب الأرض ليتعادلوا بها مع نسور قرطاج الذين كانوا يهيئون أنفسهم لبلوغ المربع الذهبى ..ويلعب الفريقان وقتا إضافيا ويواصل الحكم مجاملاته الفاضحة لأصحاب الأرض ويحتسب لهم ركلة حرة سجلوا منها هدف الفوز.

وهذه الفضيحة تعكس الفساد المستشرى فى المنظومة الكروية داخل القارة السمراء وفساد رجال الكاف الذين عقدوا العزم على مجاملة غينيا الاستوائية و رد الجميل لها لانقاذها ماء وجه عيسى حياتو ورجاله واستضافة البطولة بعد اعتذار المغرب المفاجئ بسبب مرض الإيبولا الوبائى.

وللأسف قدم الكاف وحكامه الفاسدون منتخب تونس الذى لم يكن له "ظهر" وكان يحلم بمواصلة مشواره نحو لقب قارى ثان قربانا لأصحاب الأرض .. ويدمر مبادئ الروح الرياضية واللعب النظيف !!

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"