بقلم : طالب بن محمد بن شريم المري الجمعة 27-02-2015 الساعة 01:59 ص

أن تكون في الغربة

طالب بن محمد بن شريم المري

بعيداً عن تراب الوطن الكريم تلفك جملة من المشاعر وتعاني حالة من المرض والبعد وتمتد إليك يد حانية بحجم الوطن ، فتلك والله قمة الإيثار والعطاء فهذا شعور الجميع ممن تلقوا خبر عطاء القائد الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، وسموه يأمر لهم بالعطاء السخي الذي يشمل المغتربين في الولايات المتحدة الأمريكية من أبناء دولة قطر ممن هم مبتعثون للدراسة أو للعلاج ومرافقوهم ، فهذا العطاء بحجمه المادي الكبير يحمل إليهم الكثير من المعنويات والدلالات السامية التي تنتهجها القيادة الكريمة تجاه الشعب ، دلالات تحمل معاني الاهتمام والإيثار وصدق العمل المخلص لله أولاً ثم للمواطنين وهذا العطاء ليس بغريب أو جديد بل هو امتداد للمكارم وللشيم النبيلة التي تتوارثها القيادة، فسموه يتلمس احتياجات الناس ويزيدها بالمآثر الحسنة.

فكم من طالب هنا وكم من مريض حملت لهم هذه البشارة الكثير من دواعي الفرح وعمقت شعور الانتماء الكبير لوطن يجعل المواطن أينما كان محل اهتمامه ورعايته الواسعة

فنحمد الله دائما ان شرف بلادنا بهذه القيادة وبهذا الأمير الفذ المعطاء الذي لا تبارح هموم الناس فكره الناصع ، ومن هنا في الولايات المتحدة أبعث لسموه بالغ التقدير والثناء

ونسأل الله لسموه ولسمو الأمير الوالد سيدي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أبلغ معاني الشكر والعرفان ، ومن كل من التقيت بهم من طلبة وموفدين للعلاج كما نسأله تعالى ان يمن علينا وعلى الجميع بالشفاء.

وأن يوفق الطلبة للنجاح والتميز ليعود الجميع إلى حضن الوطن ليردوا البعض من جميله وجميل قيادته المتواصل، وأن يحفظ الله سمو الأمير ووالده الكريم وأخوانه ذخراً للوطن والأمة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"