بقلم : علي محمد يوسف الأربعاء 04-03-2015 الساعة 01:37 ص

الشكر الشكر

علي محمد يوسف

قال جل من قائل في كتابه العزيز الذي آمنا به وهو لنا هدى نهتدي به في كل مجريات حياتنا التي لا بد وأن نقر بما نحن عليه حيث قال تعالى {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ }الضحى11، أي لا بد من أن نتحدث عما نحن به من نعم كثيرة لا تحصى ولا تعد أنعمها علينا خالقنا أو سخر لنا أولات أمرٍ جعلونا نعيش فيها بحرية لا رقيب ولا سؤال ولكن لا بد لنا من أن نجعل من أنفسنا رقيبا ومحاسبا حتى لا تضيع علينا هذه النعم التي وفرت لنا من قبل أولات أمورنا جزاهم الله عنا كل خير منها الأمان الذي نعيش فيه ونلمسه من خلال ما حولنا ما يحدث هنا وهناك ونعمة أخرى أنهم سخروا لنا كثيراً من مواقع العلم التي يجب علينا أن نسلكه حتى تمحى عنا الظلمات ونرى النور بكل معانيه، فانتشار مراكز العلم منذ نعومة أظفارنا حتى البلوغ في الرشد لنعمل بما يرضي خالقنا ويحقق طموحات قادتنا في بناء دولة عصرية يتباها بها الجميع، وحتى نتمكن من ذلك كانت هناك وسائل الصحة التي تمكننا من أن يكون الجسم السليم في العقل السليم حيث بتواجد هاذين نتمكن من السير في البناء العصري الحديث فانتشار مراكز الصحة وما تقدمه لنا من علاجات تحمينا من تعطيل قدراتنا على العطاء الصحيح والمطلوب حيث تسير هذه المراكز في كل يوم من أفضل إلى الأفضل في تقديم الخدمات التي يتطلبها كل مرتاد لها، فكم من تسهيل للإجراءات التي يتطلبها المراجع لها تنهى في لحظات وبأفضل ما يمكن أن يقدم لنا حيث إن كل المواقع التي تحتضنها دولتنا الغالية تتمتع بتخطيط كل يوم يفرز لنا الجديد الجديد في الخدمات التي نبتغيها وهناك مواقع لابد من الإشادة بها الا وهي سهولة الوصول لنا مما نبتغيه من الماء والكهرباء التي ما أن تنقطع إلا ونرى الحشود القادمة لتقينا من الظلام أو العطش الذي قد يحل بنا وكل هذا يقدم وفي كل مواقعنا حتى دور العبادة بدأت في أحسن حال من نظافة وتوفير كل ما يلزم لأداء الصلاة فيها بكل حرية وطمأنينة وسكينة كل هذا يقدم دون مقابل ندفعه حتى وإن كان هناك مقابل أجده لا يساوي كل هذا العطاء الذي لابد لنا من أن نكون شاكرين حتى ننال رضى الخالق ونحصل على المزيد حيث قال سبحانه وتعالى { لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} إبراهيم7 ، فالشكر واجب ومن لا يشكر الناس كذلك لن يشكر الله كما قيل، فالمرجو أن نكون كما قال عليه الصلاة والسلام : من صنع اليه معروف فقال لصاحبه جزاك الله خيراً ، فقد أبلغ في الثناء ، فالنحرص على ذلك وأن لا نسرف فيما يقدم لنا وخاصة في التزود بالماء والكهرباء وخاصة في دور العبادة التي يجب أن نحرص على ما يؤدي الغرض من تمكيننا من أداء عبادتنا دون إسراف في استخدام هذه النعمة العظيمة التي أنعم علينا الخالق بها من خلال توفيرها لنا من القائمين على أمر هذه الدولة دون مقابل كما نحصل على غيرها من النعم فكما يقول المثل العربي : بالشكر تدوم النعم ، وكما يقول الخفاجي : الشكـــر أفــضــل مــا حاولــت مــلــتمسساً

بــه الــزيــادة عــنــد الـلـه والــــنـــــــــاس

ونلتزم بقول ربنا : {وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }الأنعام141 ، ويقول ( صلى الله عليه وسلم ) حتى وإن كنت على نهر جارٍ.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"