بقلم : علي محمد يوسف الثلاثاء 07-04-2015 الساعة 03:26 ص

الصحة ولا بعدها

علي محمد يوسف

لم أكن أعلم أن ما ينقله العديد من الذين الم بهم عارض في جسدهم يعانون هذه المعاناة، لأنني والحق يقال لم أتردد على أي مركز أو مستشفى على أرضنا الغالية إلا ونلت منها ما أريد من العناية والراحة بعد الألم، ولكم التقيت بعدد من الذين كتب لهم أن يكونوا من العاملين بهذه المواقع وعرفت منهم الكثير من الخطوات التي تؤدي بمن يقصدهم لنيل ما يريدونه من خلال ما تعلموه من علم مفيد لصحة المترددين عليهم وعلى المواقع التي يعملون بها، ولكن ما لاحظته من تلخبط في الأوراق وعدم معرفة متى تنتهي مما أنت فيه من مراجعات لكي تحصل على ما تريده من صحة ليست متوافرة عندهم إلا من خلال المراجعات التي ترددت عليها بعض من أعرفها حق المعرفة وكنا نتمنى أن يكتب لها الشفاء على يد من أنيطت لهم مسؤولية العلاج على هذه الأرض، والتي يحرص المسؤولون عليها بتوفيره لكل من يقصد ذلك حتى وإن لم يكن متوافراً هنا. فالقيادة الرشيدة لا تتوانى في إرسال من يشاء القدر أن يكون له العلاج في أي بقعة من العالم فجزاها الله خيرا ولكن ما لاحظته من تباطؤ في انهاء بعض المعاملات لدى اللجنة المسؤولة عن إرسال أولئك الذين كتب لهم أن يغادروا البلاد لا حباً في التنزه ولكن سعياً وراء الحصول على العلاج المطلوب هناك وقد يتم بعون الله ثم بسخاء حكومتنا، حتى يعود المواطن وهو يتمتع بالصحة والعافية في كل جسده حتى يكون مواطناً صالحاً معطاء لخدمة وطنه وأهله ومجتمعه وفي بعض الحالات المثبتة لدى اللجنة، ان هذه تحتاج إلى مراجعة للجهات التي قامت بتوفير ما يتطلبه علاجها وشفاؤها بالعودة لها بعد فترة من الوقت لمتابعة الحالة عن قرب بعد أخذ القليل من الفحوصات التي تثبت أن حالته مستقرة ولكن من أوكل لهم إعطاء القرار في العودة وهم من الخيرة التي لا نشك في قدرتهم على اعطاء الرأي السديد في تسهيل مهمة العودة مرة أخرى أو اكثر حيث ان هذه اللجنة تتسبب في بعض الأوقات للتنفيذ في الوقت المحدد لعودة المريض الذي يدركون أنه أتم علاجه هناك ويحتاج للعودة ولكن تباطؤهم يؤدي إلى انتكاسة في حالة المريض لا قدر الله، ولا أدري لم هذا التباطؤ مع علمهم بأن ما لديه من تقارير صادقة وموثقة من قبل المكتب الذي أوكلت له هذه المهمة وهو مصدر ثقة مع الجهة التي عالجت المريض وهذا لمسته من خلال قريبة لي طافت على العديد من الذين يتم عرض حالتها عليهم والإطلاع على تقاريرها وحالتها أمامهم وهم يدركون أنها حصلت على العلاج الذي هم كانوا قد أقروه من قبل ولكن لم يتم عندهم ولكن تم هناك خارج البلاد التي لا تتوانى في تقديم كل ما هو مفيد ونافع للمواطن. إذاً لم هذا التهاون وطلب زيارة هذا أو ذاك من الأطباء وطلب تقارير منهم عن حالتها أليست هناك ثقة فيما جاء به المريض وهو معتمد ولا غبار أو تلاعب فيه، فهل يعقل أن يتم تجاذب المريض بين هذا وذاك. ولا ندري ما السبب في هذا التجاذب الذي ليس له إلا توتر حالة المريض ومن يقوم بالتردد أحياناً معه للحصول على ما يريد بعد مشقة لا حاجة له بأن يوضع في هذا الموضع الذي يجب أن يقدره من أوكلت لهم الثقة في تمرير الأمور بعد معرفة كل خفاياها التي هم أعلم بها وألا يجعلوا المريض بين هذا وذاك. فلتكن الأمانة في مكانها والثقة وضعت في من يستحقها. ويشفي الله كل مريض يتردد على مكاتبها وبارك لنا فيما تقدمه حكومتنا وأولياء أمورنا.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"