قراءة في الصحف العربية.. الخميس 7 مايو 2015

صحافة عالمية الخميس 07-05-2015 الساعة 11:09 ص

قراءة في الصحف العربية
قراءة في الصحف العربية
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الخميس 7 مايو 2015: الداخلية السعودية: أحبطنا مخططا لـ"التأجيج الطائفي"؛ تقارير: الإعداد لتعاون عسكري أمريكي ـخليجي غير مسبوق لإقراره في قمة، طريق شاق أمام الفلسطينيين للمصالحة بين حماس وفتح.

ذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية، أن وزارة الداخلية السعودية، كشفت عن إحباط مخطط إرهابي ذي صبغة "طائفية" من خلال تنفيذ جرائم كبرى تستهدف مواطنين في أكثر من منطقة، بما يؤدي إلى وقوع "أعداد كبيرة من الضحايا".

وذكرت الصحيفة أنها علمت من مصادر لها، لم تسمها، أن "تنظيم داعش الإرهابي خطط للقيام بأعمال ذات بعد طائفي داخل السعودية بهدف خلط الأوراق إقليميا ودوليا، والتأجيج ضد المملكة في هذا الظرف العصيب الذي تمر به المنطقة".

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي قوله "إن عناصر التنظيم الإرهابي المكون من 65 شخصا، الذين تم الإعلان عن القبض عليهم مؤخرا خططوا لتنفيذ عمليات إرهابية لإثارة الفتنة الطائفية، على غرار ما تم في الجريمة التي تم ارتكابها في قرية الدالوة "شرق السعودية" في 2 نوفمبر 2014 ".

الولايات المتحدة والخليج

وقالت صحفية "الشرق الأوسط" اللندنية، إنه من المرتقب أن تشهد العلاقات الأمريكية - الخليجية تطورا استراتيجيا الأسبوع المقبل عندما يستقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما قادة دول مجلس التعاون الخليجي في واشنطن ومنتجع "كامب ديفيد" الرئاسي.

وأشارت الصحيفة اليوم الخميس، أن هذه القمة ستكون محطة في توسيع التعاون الأمني والعسكري بين الجهتين بحسب مصادر مطلعة على الإعداد للقمة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي مطلع، أنه على الرغم من التقارب الأمني والعسكري بين الطرفين منذ سنوات فإن هناك مجالا لتحسين ذلك التعاون، وهذا ما يتطلع المسؤولون الأمريكيون إلى تحقيقه من القمة المقبلة.

ونقلت أيضا عن ناطق باسم القيادة المركزية الأمريكية أن "القيادة المركزية ملتزمة بالعمل مع شركائها الخليجيين لدعم القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل مواجهة التطرف وإبقاء خطوط التواصل البحري مفتوحة وحماية أراضيها".

فتح وحماس

وأشارت صحيفة "الغد" الأردنية، إلى أنه في الأسابيع الأخيرة توالى المبعوثون يدقون أبواب غزة، وقام مندوبون من قطر وتركيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر بزيارة القطاع أو حاولوا على الأقل زيارته.

ومع ذلك كانت النتيجة واحدة، فلم يتحقق نجاح في مصالحة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007 وحركة فتح التي يدعمها الغرب وتتولى الإدارة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وبعد ما يقرب من عام على توقيع حماس وفتح اتفاق "مصالحة وطنية" لم يحقق الجانبان أي تقارب لتسوية خلافاتهما أو معالجة التحديات المتزايدة التي تواجه الفلسطينيين.

وحركة فتح مقتنعة بأن حماس التي خاضت حربا مع إسرائيل في غزة قبل 9 أشهر تحاول اقتطاع دويلة في قطاع غزة الذي تبلغ مساحته 360 كيلومترا مربعا.

كما أن حماس تتحدث عن عدم استعداد فتح لإجراء انتخابات خشية أن تخرج فيها خاسرة لينتهي الحال بحماس وهي تسيطر سيطرة كاملة.

وتعد مثل هذه الانقسامات الداخلية العميقة من الأسباب التي تدعو إسرائيل إلى تكرار أنها لا تجد شريكا فلسطينيا للتعامل معه وهو ما يجعل العودة لمفاوضات السلام شبه مستحيلة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"