قراءة في الصحف العربية.. الثلاثاء 19 مايو 2015

صحافة عالمية الثلاثاء 19-05-2015 الساعة 11:42 ص

قراءة في الصحف العربية
قراءة في الصحف العربية
القاهرة - بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء 19 مايو: الأردن: اتهامات دمشق لا تمت للواقع بصلة.. القوات العراقية تصل إلى قاعدة "الحبانية" لمواجهة "داعش" في الأنبار.. الصيد بين مطرقة الأمن وسندان الاحتجاجات في تونس.

أكد وزير الدولة للإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن الأردن "لا يقبل التشكيك بمواقفه القومية المناصرة للشعب السوري ويجدد موقفه الداعم لحل سياسي للأزمة السورية".

ونقلت صحيفة "الغد" الأردنية، اليوم الثلاثاء، عن الوزير محمد المومني القول، إن "مصلحة الأردن في سوريا آمنة ومستقرة وقادرة على إبقاء مشاكلها داخل حدودها"، وأن "استمرار الأزمة السورية أفضى لتداعيات كبيرة على الأردن تمثلت باستضافة حوالي مليون ونصف المليون سوري، ما رتب أعباء اقتصادية ومالية وأمنية واجتماعية تبلغ كلفتها 9.2 مليار دولار سنوياً".

جاء هذا رداً على تصريحات لوزارة الخارجية السورية، اتهمت فيها الأردن "بتدريب "إرهابيين" على أرضها وبتسهيل سيطرتهم على معابر حدودية".

وأضاف المومني، "يوجد بمدارسنا حوالي 140 ألف طالب سوري، عدا عن التأثيرات على القطاع الصحي والبنية التحتية، إضافة إلى العبء الأمني والعسكري لحماية الحدود التي لا تحميها سوريا من جانبها الحدودي".

وحذر الوزير الأردني من لغة دمشق الاتهامية التي لا تمت للواقع بصلة، مشيراً لضرورة أن تركز سوريا جهودها على إنجاح العملية السياسية وحقن دماء شعبها، بدلاً من الاستمرار بكيل الاتهامات لدول أخرى.

وختم بقوله، إن "فشل السلطات السورية بإقناع أبناء شعبها بالجلوس على طاولة الحوار هو سبب مشاكل سوريا وليس أي شيء آخر".

العراق

ومن جهتها، قالت صحيفة "الأهرام" المصرية، أعلنت وزارة الدفاع العراقية أمس الإثنين، وصول أرتال عسكرية من الدبابات والمدرعات إلى قاعدة "الحبانية" شرق الرمادي استعدادا لبدء عملية تحرير مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وقالت مصادر عراقية إن قائد فرقة التدخل السريع الأولى العميد الركن موسى كاطع فالح أقيل من منصبه على خلفية تدهور الوضع الأمني في الرمادي مركز محافظة الأنبار.

وأضافت "الأهرام"، قائلة، وفي الوقت نفسه، صرح صباح كرحوت رئيس مجلس محافظة الأنبار أمس بأن مدينة الرمادي سقطت بشكل كامل بيد "داعش"، وأن العشرات من سجناء التنظيم قد فروا من أحد مقار الجيش بعد اقتحامه جنوب المدينة.

وقال كرحوت، "إن تنظيم "داعش" سيطر، منذ أول أمس الأحد، على جميع مناطق الرمادي والمقار الأمنية والعسكرية والدوائر والمباني الرسمية نتيجة انسحاب قوات الجيش منها". مضيفا، "إن "داعش" قام برفع راية التنظيم في جميع المباني والمقرات العسكرية، وهربت مئات العوائل من مناطق الرمادي خوفا من أن يرتكب "داعش" مجازر وحشية بحق أبنائهم".

تونس

وتحت عنوان "الصيد بين مطرقة الأمن وسندان الاحتجاجات"، قالت صحيفة "البيان" الإماراتية، مع مرور 100 يوم على توليها السلطة، تواجه الحكومة التونسية برئاسة الحبيب الصيد تحديات كبرى تتعلق أساساً باتساع دائرة الاحتجاجات العمالية والمطالب الاجتماعية، وظهور بؤر أزمة في مناطق داخلية تبررها المعارضة باستمرار التهميش والبطالة وغياب مشروع تنموي قادر على تجاوز سلبيات ما قبل الثورة، إضافة إلى تدهور القدرة الشرائية والتضخم المالي وغلاء الأسعار، فضلا عن تحدي الإرهاب.

كما تواجه الحكومة ظاهرة الاقتصاد الموازي التي تسببت بدورها في ضرب الإنتاج الوطني والرفع من منسوب التهرّب الجبائي، وتواجه أيضاً ارتفاعاً غير مسبوق في المديونية بات يضع أمام عيون التونسيين مخاوف جدية من إمكانية تكرار النموذج اليوناني في بلادهم، ويمثّل الإرهاب تحديا مهما أمام الحكومة التونسية في ظل استمرار تأزم الوضع الليبي.

وانتشار خطر الجماعات المسلحة وخاصة في المرتفعات الغربية، وتهديدات الخلايا النائمة في المدن، في حين كان الهجوم على متحف باردو في قلب العاصمة تونس منطلقا لحملة أمنية وعسكرية يرى المراقبون أنها نجحت في طمأنة الشارع التونسي بوجود إرادة سياسية فعلية لمحاربة الإرهاب، حسبما ذكرت "البيان".

وكانت حكومة الصيد تسلمت السلطة يوم 6 فبراير الماضي، وانطلق عمل الحكومة بجملة أولويات حددها الصيد في استكمال مقومات بسط الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، وتعزيز الإجراءات والتدابير الكفيلة بحفظ الأمن، والتصدي لمظاهر الغلو والتطرف والغش، والمصادقة على قانون مقاومة الإرهاب في أسرع وقت.

وتمكين الوحدات الأمنية من المعدات الملائمة لتعزيز قدرتها على الردع والتدخل الميداني عند الحاجة، واستكمال قانون حماية الأمنيين، وتعزيز قدرات أعوان الجمارك والدفاع المدني والسجون والإصلاح، وتكثيف التعاون مع البلدان الصديقة والشقيقة والمجاورة لحماية الحدود ومكافحة الإرهاب.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"