عبد الله العيدة يفتح النار: ناجي جويني موظف علاقات عامة

رياضة الأحد 24-05-2015 الساعة 11:21 م

عبد الله العيدة
عبد الله العيدة
الدوحة - بوابة الشرق

أطلق عبد الله العيدة "اللورد" رئيس نادي السيلية قذائفه من جديد على التونسي ناجي الجويني المدير التنفيذي بلجنة الحكام باتحاد الكرة، وذلك للرد على تصريحات الأخير ضد اللورد ومنها أن العيدة لم يكن يعرف كرة القدم عام 1992.

حرص العيدة في بداية حديثه على تقديم التهنئة لفريق نادي السد بمناسبة فوزه بكأس سمو الأمير ، وتمنى حظ أوفر لفريق الجيش في المرحلة المقبلة ، مشيراً إلى أنه أرجأ الرد على الجويني احتراماً للمناسبة للغالية وليس عن عجز أو ضعف ، واستطرد: قلت أمام الجميع أنني مستعد للتحاور معه ومع غيره في أي وقت من خلال المنابر المفتوحة أو المكاتب المغلقة ، ولكن كان ردهم بالعقوبات والغرامات والإنذارات.

وحول ما قاله الجويني بأن العيدة لم يكن يتابع كرة القدم عام 1992، قال اللورد: كنت في ذلك الوقت أتابع الكرة النزيهة فقط، أما تلك الحقبة فقد حفلت بالأخطاء والمشاكل و"المهازل" التحكيمية التي كان الجويني أحد أبطالها ومنها مباراة مصر وغينيا تحت 17 سنة عام 1988 والتي انحاز خلالها لأحد الفريقين بشكل واضح وكان على وشك الشطب لولا تدخل فاروق بوظو رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الاسيوي سابقا.

وأضاف اللورد: هناك مهزلة أخرى كان بطلها الجويني في مباراة فريق سكك الحديد الصفاقسي الشهير بـ"الشيمينو" مع فريق واد الليل والتي كان الجويني حكمها وتسبب في هبوط فريق الشيمينو الذي قام رئيسه برفع مذكرة للفيفا مصحوبة بشريط المباراة، ولكن تدخل بعض المسؤولين بالاتحاد التونسي حال دون ذلك وتم إغلاق ملف هذه القضية حتى يستطيع الجويني المشاركة في مونديال 1990.

وتابع رئيس نادي السيلية: الجويني معروف بأنه يحشر نفسه في أمور كثيرة ليست من اختصاصه ، ومثلما هو الأن يهاجم بعض الأندية ورؤسائها، فقد سبق له التدخل فيما لا يعنيه وتحول لموظف "علاقات عامة " في انتخابات رياضية وأساء لمهنة التحكيم التي يفترض فيها الحياد والشفافية، عندما جنّد نفسه في حملة لدعم أحد المرشحين ، فتم فصله وعاد بعد سنوات ثم طرد مرة أخرى.

وأشار العيدة إلى أنه على المستوى المحلي لم يحقق أي شيئ ، وقال : بعد مروو أكثر من 10 سنوات على تواجده في قطر، لم نرى حكماً قطرياً بارزا يمثلنا في أي بطولة من بطولات العالم ، بينما هناك دول أخرى دعم الحكام فيها أقل، لكنها وصلت لمكانة أبعد منا على المستوى التحكيمي الدولي.

وأضاف : الكل يعرف أن الجويني في بداية عمله بقطر كان يقيم معسكرات الحكام في تونس، فلماذا تم منعه في الفترة الأخيرة من "معسكرات تونس"؟، وماحقيقة ما يثار أن هناك أهداف خاصة لناجي من وراء تلك المعسكرات؟، كل هذه الأمور تثير علامات الاستفهام والتعجب ولا يجرؤ على كشفها أو حل الغازها!.

وختم العيدة حديثه قائلاً: استغرب موقف الاتحاد القطري لكرة القدم ، فعندما تكلمت ودافعت عن فريقي، وضمن نطاق الملعب، سارعت لجنة الانضباط بقرارات عنترية بإيقافي وتغريمي في الوقت الذي تحدث فيه الجويني ضد رئيس نادي وفي أمور شخصية، ولم يتحرك أحد من الاتحاد!.

وأضاف: ولذلك لن نتفاعل بطريقة رفع المذكرات لعدم جدواها ، خاصة أن اتحاد الكرة يبدو إنه لا يرانا أحد أطراف اللعبة ولايدافع عنا وليس لنا حقوق عليه ، بينما يرى لجانه وموظفيه هم شركائه ولايقبل المساس بهم، ولذا سأرد على الجويني من خلال المنابر المفتوحة ، والكلام له ولمن أراد أن يدافع عنه.. أو يتحدث بالنيابة عنه مثلما كان الحال في مرات سابقة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"