جمعية الفرقان الخيرية تنفذ برامج رمضانية للاجئين الفلسطينيين

رمضان 1436 الأربعاء 15-07-2015 الساعة 02:32 م

مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة
بيروت ـ حسين عبد الكريم

واصلت الهيئة النسائية لـ "حركة الجهاد الإسلامي"، احياء شهر رمضان المبارك في مخيم الرشيدية في قاعة الدكتور فتحي الشقاقي.
وألقت الحاجّة أم مجاهد كلمة بالمناسبة، قالت فيها: إن "شهر رمضان هو شهر الصبر والطاعة والتضحية، وهو الشهر الذي ينبغي لكل مسلم ومسلمة أن يربي نفسه فيه على طاعة الله وتقواه، مبينة في ذلك الأحكام المتعلقة بالصيام".

وتخلل المولد باقة من المدائح النبوية واختتم بدعاء. الى ذلك واصلت جمعية الفرقان للعمل الخيري، تنفيذ مشاريع رمضان لهذا العام الـ 2015م في ظل ظروف صعبة يمر بها النازحون الفلسطينيون من سوريا، واللاجئون في لبنان.

وضمن تنفيذها لهذه المشاريع قامت الجمعية بالتعاون مع اتحاد المؤسسات الإسلامية بتوزيعها الدفعة الثانية 300 طرد غذائي على النازحين في مخيم عين الحلوة، و200 طرد في مخيم المية ميه بشكل منفرد. وقال مسؤول ملف النازحين رمضان محمد: إن جمعية الفرقان تبذل جهودا كبيرة من اجل تحقيق التميز خلال الموسم هذا العام.

وأكد رمضان على حرص الجمعية من خلال مشاريعها الخيرية على رسم البسمة على شفاه المحرومين، والفقراء، والأيتام، خلال شهر رمضان المبارك، من خلال توزيع المساعدات العينية والنقدية، وإفطارات جماعية، ووجبات ساخنة، مؤكدة انها مستمرة في تقديم الدعم والمساندة لأبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة الفقراء والمساكين في نطاق عملها.

وتُقدّر أعداد اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى لبنان حسب احصائيات الأونروا نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 حوالي 44.5 ألف لاجئ، بما يعادل 12720 عائلة، تتوزع على المناطق الخمسة في المدن اللبنانية بنسب متفاوتة (بيروت18.96 % ـ البقاع 16.20% ـ صيدا 32.07 % ـ طرابلس 15.53 % ـ صور 17.23 %) داخل وخارج المخيمات، بنسبة (50.17 % و49.83%)على التوالي، يعيش فيها غالبية اللاجئين في بيوت مستأجرة، بمعدل وسطي لأجرة المنزل داخل المخيمات (200$) و(400$) خارجها.
ويؤكد مدير "منظمة ثابت لحق العودة" سامي حمود أن شهر رمضان المبارك يُطل وقد مر على عمر النكبة السورية أربع سنوات، وعلى مأساة اللجوء الثاني لفلسطينيي سورية ثلاث سنوات. وشهد هذا اللجوء الكثير من المصاعب والمعاناة والأزمات التي لحقت باللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا من سورية إلى لبنان؛ أبرزها غلق الحدود اللبنانية في وجه الفارين من الحرب، والحصار والدمار، وخصوصاً أهالي مخيم اليرموك.

المعاناة الأخرى برزت في عدم معاملة اللاجئين الفلسطينيين أسوة باللاجئين السوريين، لجهة اعتبارهم لاجئين وليسوا سياحاً وضيوفاً، مما انعكس سلباً على وضعهم القانوني وعدم منحهم إقامات.. المأساة الأخيرة في تهرب وكالة الأونروا من مسؤولياتها تجاههم، والبدء بتقليص خدماتها من توقيف حوالي 900 عائلة من تلقي المساعدات الإنسانية الشهرية، وصولاً إلى القرار الجائر بوقف مساعدة بدل الإيواء لجميع العائلات، بدءاً من شهر تموز 2015.
ويضاف إلى ذلك أن شهر رمضان المبارك حل وحال اللاجئين الفلسطينيين ـ من سورية ـ في وضع يرثى له، رغم ما يحمله من خير وبركة للناس، بسبب زيادة حجم المصاريف في هذا الشهر، وقلة مصادر الدخل.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"