بقلم : خالد السعدي الثلاثاء 11-08-2015 الساعة 02:01 ص

ويظل خليجنا واحداً

خالد السعدي

يبدو أن عرسنا الخليجي قد فتح أزمة عاصفة بين أطراف الرياضة الكروية المختلفة في دولة الكويت الشقيقة، فبعد قرار اتحاد الكرة الكويتي الأخذ بقرار التأجيل وبالاتفاق مع أمناء سر الاتحادات الخليجية، ها هي الهيئة العامة للشباب والرياضة ووزارة الإعلام والشباب في الكويت تلقي بأوراقها وبقوة من أجل أن تثني قرار الاتحاد، وأن تقام الدورة الخليجية بتوجهات أخرى وفي يناير 2016 على أقصى تقدير.

القرار الذي اتخذه الاتحاد وبدون الرجوع لبقية المؤسسات الرياضية في الدولة كان من الواضح أنه قرار متسرع وغير مدروس، وإلا لما شاهدنا هذه التغيرات الجذرية والتوجه المبدئي إلى أن تقام البطولة في يناير عوضا عن تأجيلها لعام كامل.

قبل أن نخوض أكثر في الحديث فإننا نحب أن نشيد بالشرق الرياضي وتفرده بأن يكون الوسيلة الإعلامية المطبوعة الوحيدة التي انفردت بنشر الخبر من بين جميع الصحف الخليجية اليوم، وهو يحسب لأسرة تحرير الشرق بالتميز والتفرد في نشر الخبر وكسب مساحة أكبر من القراء والمتابعين، وأيضا سرعة إيصال الرسالة الإعلامية للقارئ، وما أقول ذلك محاباة أو مجاملة حيث إن قلمي هو أحد الأقلام المتواضعة التي تخط هنا بين كبار الكتاب، ولكن لأنها كلمة حقيقة يجب أن تقال.

عودة إلى التأجيل وتداعياته، ويبدو أن حكمة وزير الإعلام والشباب الكويتي الشيخ سلمان الحمود قد وصلت إلى نتيجة إيجابية حيث إن التوجه سيكون إلى إقامة اجتماع ثان مع أمناء سر الاتحادات الخليجية، ودراسة إمكانية تغيير التأجيل ليكون شهرا واحدا فقط عوضا عن عام، وطرح الآلية الجديدة بالمنشآت الرياضية الجاهزة والمستعدة لاستضافة العرس الخليجي.

الموضوع قد يكون أخذ أبعادا لم نكن نرغب بأن يصل إليها في الأيام الماضية، وقد يكشف عن تخبط غريب في المواقف بحكم عدم وجود تنسيق بين الجهات المسؤولة عن الرياضة في الكويت الشقيقة، ولكن دائما ما يكون للحكمة العليا لأصحاب القرار بجمع كل الأطراف تحت سقف واحد دور كبير في إذابة كل جليد ودور كبير في حل المشاكل، ومتأكدون بأن الجميع سيصل إلى صيغة تفاهم مريحة للجميع، فقط تمنينا لو أن قرار التأجيل لم يصدر مسبقا وبشكل سريع، وقبل التشاور مع الجهات المعنية والتي لها دور في الاستضافة حتى لو كان لوجستيا فقط أو غيره، وفي الختام محبتنا لدورة الخليج تجعلنا نتضرع أن لا يتم تأجيلها لأكثر من شهر لو كان بالإمكان ذلك، والأهم من ذلك أن يتم توضيح الصورة لكل الاتحادات الخليجية مبكرا حتى تحسم أمر مسابقاتها المحلية وأوقاتها المختلفة.

آخر السطر: نختلف نعم ولكننا دوما وللأبد معا، ونحمل شعار خليجنا واحد.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"