"رواق" ب3 لغات تصدر من الدوحة إلى العالم

محليات السبت 22-08-2015 الساعة 07:08 م

جمع من المثقفين العرب في حفل التدشين
جمع من المثقفين العرب في حفل التدشين

أعلن مركز حسن بن محمد للدراسات التاريخية، عن صدور العدد (صفر) من مجلة رواق التاريخ والتراث، وهي مجلة تعنى بالتراث والتاريخ كما أعلنت هويتها منذ البدء، ليأتي هذا العدد بين يدي فئة محددة من المثقفين والكتاب سواء على موقع المركز أو عبر النسخة المطبوعة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي دشن به المجلة مركز حسن بن محمد آل ثاني.

وقال السيد محمد همام فكري المشرف العام على تحرير المجلة إن المجلة علمية محكمة، نصف سنوية، معنية بالتاريخ والتراث، مدير تحريرها الدكتور علي عفيفي علي غازي.. وتضمن العدد أبحاثًا علميةً مميزةً ورصينةً باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، كتبها صفوة من العلماء والباحثين العرب والأجانب حول تاريخ المنطقة وتراثها.

وورد في تقديم المجلة "بينما تنتهج المجلات العلمية المتخصصة في التاريخ أو التراث نهجًا تلتزم فيه خطًا واحدًا، فإن رواق التاريخ والتراث تتفاعل إيجابيًا مع متغيرات العصر في مجالات البحث العلمي، حيث تجمع بين الفروع المتشابهة من العلوم الإنسانية، عملا بالقاعدة القديمة الجديدة التي تقول إن العلم الواحد لا يستطيع أن يقف وحده على أرض ثابتة دون الاستفادة من العلوم الأخرى".

البحث الأول كتبه الخطاط يوسف ذنون، بعنوان "المصاحف الكريمة وخطوطها منذ عصر الرسالة وحتى الوقت الحاضر"، والبحث الثاني كتبه الأستاذ الدكتور جمال حجر، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية الآداب جامعة الإسكندرية. بعنوان "الريال العربي السعودي في الأزمة المالية العالمية 1929- 1932"، أما البحث الثالث فقد كتبه الدكتور سهيل صابان، الأستاذ في قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة الملك سعود بالرياض بعنوان "شقراء في وثائق الأرشيف العثماني".

والبحث الرابع كتبه الدكتور ياسر منجي، المدرس بقسم الجرافيك، بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة. والباحث والناقد في مجال الفنون التشكيلية، بعنوان "التلاقي الحضاري بين تراث المخطوط الإسلامي المُصَوَّر وفنون الصورة المكتوبة".

وكتب البحث الخامس البروفيسور بروس إنجهام بمدرسة الاستشراق والدراسات الأفريقية بجامعة لندن، بعنوان "دراسة مقارنة لمصطلحات الخيمة باللغة العربية كمثال على التغيّر اللغوي"، أما البحث السادس فقد كتبه البروفيسور بن سلوت بالأرشيف الهولندي بأمستردام، يتناول فيه "صورة قطر في التراث الخرائطي القديم (1300-1772)"، فيشير إلى أن أقدم الإشارات إلى قطر في المخطوطات الإغريقية ترد باسم "كاتابا" أو "كاتارا" على خرائط مصورة عن الدليل الجغرافي الذي أعدة بطليموس.

وأثارت المجلة عددا من الأسئلة التي طرحها المثقفون والكتاب في المؤتمر الذي عقد بمقر المركز بمدينة خليفة الجنوبية، وثارت أسئلة الهوية والأيدلوجيا التي تعتنقها المجلة وهي أهم النقاط التي أثارت جدلا بين المثقفين الحاضرين ومنهم جاسم البوعينين ومحمد هاشم الشريف ود. حسن علي دبا والمخرج هاني حنفي ومؤسس موقع المجلة السيد أسامة والشاعرعبدالله الحامدي وعدد من المحررين الثقافيين إضافة لمسؤولي المجلة والأستاذ الدكتور جمال حجر ويوسف ذنون ومخرج المجلة ريحان وآخرون.

والمجلة تعد إضافة جديدة في إطار المجلات العلمية المحكمة الرصينة، سوف تثري المكتبة العربية بما تتضمنه من أبحاث متنوعة في مجالات التاريخ والتراث والآثار، لكتاب ذوي ثقافات وتوجهات مختلفة، تنصهر جميعها في بوتقة واحدة لتخرج تلك المجلة، لتصبح منبرا ثقافيا جديدا يتأسس في الدوحة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"