بقلم : خالد السعدي الخميس 19-11-2015 الساعة 01:21 ص

مبارك للعنابي والاختبار الحقيقي لاحقا..

خالد السعدي

مبروك تأهل العنابي إلى الدور الحاسم والنهائي من التصفيات المؤهلة لمونديال كأس العالم 2018، ومبروك النجاح الكبير في يحسم التأهل مبكرا وقبل نهاية التصفيات الحالية بجولتين، وهو ما سيعطي المنتخب وجهازه الفني أريحية أكبر في التحضير والإعداد للمرحلة القادمة والمرحلة الحامسة من تصفيات المونديال، ولعمري هي ما سيكون بكل تأكيد التحدي الحقيقي أمام منتخب قطر من أجل القتال للوصول للمرة الأولى للمونديال العالمي.

الجميل والمطمئن في أداء العنابي من خلال المرحلة الثانية من تصفيات المونديال هو الثبات في الأداء وعدم تذبذبه طيلة مبارياته الستة، والتي حقق الفوز فيها جميعا بحيث أصبح المنتخب الوحيد إلى جانب كوريا الجنوبية أيضا، والذي يحقق الفوز في جميع مبارياته من بين جميع المنتخبات الأربعين، ولكنه انفرد بأن يكون أيضا المنتخب الوحيد الذي حسم تأهله للمرحلة الحاسمة حتى الآن من بين الجميع، وهي أرقام تجعل للعنابي حق التغني والفخر بأن يكون حاليا الأفضل في هذه المرحلة، ولكن كل ذلك لن يكون له قيمة لو لم يتحقق له التأهل في المرحلة الحاسمة والوصول للمونديال المرتقب في 2018.

وصول العنابي لمونديال روسيا مهم جدا ليس لأن العنابي يرغب في الوصول للمرة الأولى إلى المونديال، ولكن تكمن الأهمية في أن يرى العالم مشاركة أصحاب الاستضافة في 2022، وحضور منتخب قطر من خلال المونديال لتعريف العالم بالمنتخب صاحب الأرض في 2022، وأيضا لإسكات الأصوات التي تتعالى في الحديث عن عدم قدرة قطر صاحبة استضافة مونديال 2022 عن الوصول للمونديال والظهور من خلاله قبل أن يحط الرحال في أرضها لاحقا.

وقبل كل شيء أيضا فإن وصول العنابي ومشاركته هو حلم وطن وأمل شعب، فلا ينسى لاعبوه أنهم يحملون أمل الوطن وحلمه في هذه التصفيات، وقد يكون في ذلك ما يدفع لاعبو العنابي لكي يتحلوا بالمسؤولية أكثر والبقاء على نفس الأداء والتألق في مشوار التصفيات الحاسمة، كل التوفيق للعنابي ومبارك له الوصول مبكرا للمرحلة الأخيرة من المشوار المونديالي.

****

وفي الوقت الذي نشيد فيه بأداء أبطال العنابي، فإننا نقف حائرين أمام بعض الألغاز العربية في المرحلة الحالية من المونديال، ومنها لغز منتخب البحرين الشقيق والذي تبخر وبسهولة كل أمل له في اللحاق بركب المتأهلين، ومنتخب عمان الحبيب الذي سقط أمام تركمانستان في هذه الجولة، وأصبح في موقف صعب للوصول للمرحلة الحاسمة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"