إشعاع كارثة نووية يابانية يصل واشنطن

منوعات الجمعة 04-12-2015 الساعة 09:03 ص

كارثة فوكوشيما النووية.. صورة أرشيفية
كارثة فوكوشيما النووية.. صورة أرشيفية
بورتلاند – وكالات

أعلن علماء أن إشعاعا من كارثة نووية حدثت في اليابان عام 2011 انتشر قبالة سواحل أمريكا الشمالية، وأن معدل التلوث يزداد في مواقع سبق رصده فيها، رغم أن المستويات لا تزال أدنى من أن تهدد حياة البشر أو الحياة في المحيطات.

وقال كين بويسلر، وهو خبير بحري في المواد المشعة يعمل في معهد "وودز هول لعلوم المحيطات" إن الاختبارات التي أجريت على مئات العينات من مياه المحيط الهادي أكدت أن محطة فوكوشيما النووية اليابانية لا تزال تسرب نظائر مشعة بعد مرور أكثر من 4 أعوام على انصهار قلب مفاعلها.

وتم اكتشاف كميات ضئيلة من مادة "سيزيوم-134" في محيط مئات الكيلومترات من سواحل ولايات أوريجون وواشنطن وكاليفورنيا الأمريكية في الشهور الأخيرة بالإضافة إلى قبالة ساحل جزيرة فانكوفر الكندية.

كما اكتشف نظير مشع آخر هو "سيزيوم-137" بمستويات منخفضة في كل عينة مياه بحر تقريبا خضعت للاختبار في معهد "وودز هول"، وهو مؤسسة أبحاث لا تهدف للربح.

وهذا النظير المشع هو من المخلفات المشعة من تجارب الأسلحة النووية التي أجريت من الخمسينيات وحتى السبعينيات من القرن الماضي.

وقال بويسلر في تصريح له "رغم حقيقة أن مستويات التلوث قبالة سواحلنا لا تزال أدنى بكثير من حدود السلامة التي حددتها الحكومة لصحة الإنسان أو الحياة البحرية، فإن تغير الكمية يسلط الضوء على ضرورة مراقبة مستويات التلوث في المحيط الهادي كله عن كثب".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"